كشفت وزارة الداخلية السعودية أمس أنها اعتقلت خلال الأشهر الفائتة 701 متهم من جنسيات مختلفة كانوا يخططون خصوصاً لضرب منشآت نفطية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بياناً للوزارة جاء فيه أنه «تم إيقاف ما مجموعه 520 شخصاً لارتباطهم التنظيمي والفكري بأنشطة الفئة الضالة، وإخلاء سبيل الباقين وعددهم 181».
وكشف بيان الوزارة أن «عدداً من المعتقلين هم من دول آسيوية وإفريقية»، وأنهم استفادوا من «التسهيلات التي تمنح لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين». وذكر البيان أن قوات الأمن «تمكنت من القبض على عدد من المنتمين لإحدى الخلايا في المنطقة الشرقية من المملكة هم من المقيمين من إحدى الدول الإفريقية»، موضحاً أن «همهم كان التقرب من العاملين في المجال النفطي في محاولة لإيجاد مواقع عمل لهم داخل المنشآت النفطية».
وأضاف البيان أن القوى الأمنية ضبطت مع زعيم هذه الخلية، رسالة من المسؤول الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، «يحضه فيها على جمع الأموال». وتعهد بأنه «سيقوم بتوفير الأفراد له من خلال من سماهم المجاهدين.. حيث سيفدون من العراق وأفغانستان والشمال الإفريقي لاستهداف المنشآت النفطية ومقاتلة قوات الأمن». وأوضح أن أعضاء هذه الخلية «شرعوا فعلا بالتخطيط لاستهداف منشأة نفطية وأخرى أمنية بسيارات مفخخة».
وكشف أن «قوات الأمن ألقت القبض على عناصر خلية في محافظة ينبع تتبنى المنهج التكفيري وتعمل على جمع الأموال لدعم الأنشطة الإرهابية»، فيما «تم القبض على أعضاء خلية إعلامية تعمل عبر شبكة الانترنت». وذكر البيان أن القوى الأمنية ضبطت «مبالغ مالية وأسلحة وذخائر بعضها مدفون في مناطق نائية إضافة إلى أجهزة إلكترونية ووثائق متنوعة».