ركز المشاركون في الندوة التربوية «التعليم ومستقبل الهوية الوطنية» التي نظمتها جمعية المعلمين في الشارقة على دور المؤسسات في تعزيز الهوية الوطنية والدور المنوط بها بدءاً من الأسرة التي تعد المؤسسة الأولى في بناء الإنسان وتنشئته مروراً بالمؤسسات التربوية ومؤسسات التعليم العالي التي تدعم وتعزز الهوية الوطنية ومفهوم الانتماء.
مشددين على المناهج التعليمية التي تلعب دوراً في تشكيل الشخصية الوطنية ودور المؤسسات المجتمعية كالمؤسسات الإعلامية في ترسية وتعزيز مفهوم الهوية. وتناول الدكتور عيسى السويدي مدير منطقة أبوظبي التعليمية سابقاً في ورقة عمله دور المناهج في تعزيز الهوية الوطنية باعتبارها محوراً أساسياً في الحفاظ على الهوية.
وتحدث عبدالله الشرهان عضو المجلس الوطني سابقاً عن الهوية الوطنية من الناحية الاجتماعية والثقافية والتغيرات التي شهدتها الدولة نتيجة التنوع الثقافي المتمثل في الثقافات الوافدة وان الهوية الوطنية تظل كالبصمة في مواجهة التيارات المختلفة. واختتمت حصة سيف الإعلامية في مؤسسة الخليج للصحافة والنشر بالحديث عن دور الإعلام والتحديات التي تواجه الهوية الوطنية.
(البيان)