انطلقت أمس الأربعاء فعاليات المؤتمر البيئي للأبنية الخضراء الذي تنظمه الجامعة الأميركية في دبي بالتعاون مع شركة (سمسم) الألمانية تحت عنوان (دبي الخضراء) وذلك متابعة لقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حول تطبيقات شروط الأبنية الخضراء.

افتتح المؤتمر القنصل الألماني في دبي والإمارات الشمالية يوهان أدولف كوهاز وكان المؤتمر الأول الذي عقد في فبراير الماضي قد حقق نجاحا كبيرا واقبالا من المتخصصين. وقالت الدكتورة ليندا نوباني الأستاذة في الجامعة الاميركية في دبي إن الجامعة تقدم برامج تعليمية مستمرة ليس للطلاب فقط بل لجميع المتخصصين في مجال البناء من مهندسين واستشاريين.

ويأتي هذا المؤتمر ترجمة عملية لمفهوم التعليم المستمر وتأكيدا على جعل الامارات واحدة من الدول المتقدمة في تطبيقات الشروط الواجب توفرها في الأبنية لجعلها خضراء وبالمستوى العالمي المطلوب. وذكر المهندس بورس ريتر مدير عام شركة (سمسم) الألمانية أنه بناء على طلب المشاركين في المؤتمر الأول الذي عقد في فبراير الماضي في الجامعة الأميركية في دبي تم عقد هذا المؤتمر وهو الثاني ضمن هذا المجال وسوف يتم الاعداد لعقد مؤتمر ثالث في ابوظبي خلال شهر اكتوبر المقبل.

وأضاف ان هذا المؤتمر هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط الذي أجرى دراسات لحساب انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون التي هدرت في نقل ووصول المشاركين في المؤتمر وحصيلة ذلك سوف تقدم في تقرير الى منظمة عالمية للبيئة مع (ضريبة مالية) للمشاركة في بحوث متخصصة بالبيئة. وركز المهندس ريتر على ثلاثة أسئلة هي:

ـ ماهي المشاكل ـ ماهي الحلول ـ ماهي تكاليف الأبنية الخضراء؟

في جلسة الافتتاح تحدث براسو رامان نائب رئيس منظمة الأبنية الخضراء العالمية مرحبا بالمشاركين في المؤتمر ومؤكدا أهميته في هذه المرحلة التي تتطلب تطبيقا كاملا لمقومات البيئة الصحية والحفاظ على الطاقة. كما ألقى جف ولس مدير شركة (أروب الشرق الأوسط) ومنسق الأبنية الخضراء في الامارات كلمة أشار فيها الى أهمية تعديل أنظمة التقييم في قطاعي الطاقة والتصميم البيئي ليتناسب مع المعايير التي اعتمدتها الدولة.

بعدها بدأت ورشة العمل الأولى حول كيفية الاستفادة من الماء والهواء داخل وخارج البناء وجعلهما مفيدين للبيئة.

ماريو سينيفيراتنا مدير التكنولوجيا الخضراء ومتخصص معتمد في انظمة الطاقة تحدث عن طرق الحفاظ على البيئة الصحية داخل المنزل. كما تحدث الاستاذ روديجر بوركات عن طرق الحد من صرف المياه. أما المتحدث الثالث فكان المهندس فيشني روريتش من شركة سيمنس لتكنولوجيا البناء ، تحدث عن وسائل السيطرة على التهوية داخل الأبنية.

وفي ورشة العمل الثانية، تمت مناقشة المتطلبات والمعايير اللازمة للوصول الى العزل الخارجي الناجح إضافة الى نظام العزل الحراري في الأبنية الخضراء. اما ورشة العمل الثالثة، فقد تخصصت في دور الهندسة المعمارية في تطبيقات الأبنية الخضراء. وسوف يتابع المؤتمر فعالياته اليوم بعقد ورشة عمل واحدة بعنوان (تكاليف الأبنية الخضراء والمردود الايجابي لتطبيقاتها) ومن ثم تصدر توصيات المؤتمر.

(وام)