أكد العميد حميد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة أن التنسيق بين أجهزة مكافحة المخدرات في الإمارات والدول الخليجية والعربية وكافة دول العالم هو في أعلى مستوى له ولهذا أصبحت كمية المخدرات التي تدخل إلى الإمارات سواء العابرة او التي توزع داخلياً قليلة للغاية، وذلك يعود للكفاءة العالية لضباط مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية الأخرى في دولة الإمارات.
وأوضح في التقرير الذي صدر عن الإدارة العامة لشرطة الشارقة أن دولة الإمارات تشارك دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات حيث تبذل جهوداً كبيرة في هذا المجال وذلك من أجل القضاء على تجارة المخدرات أينما وجدت، منوهاً بأن الإمارات كانت من أوائل الدول التي وقعت على ميثاق الأمم المتحدة لمحاربة المخدرات والقضاء عليها كما وقعت على ميثاق الشرف التابع للأمم المتحدة والذي يمنع الاتجار بالمخدرات أو زراعتها أو بيعها أو تداولها.
وأشار إلى أنه ونتيجة لتعاونها الدولي في هذا المجال فقد حصلت دولة الإمارات العربية المتحدة على العديد من الإشادات الدولية، وذلك لما لها من حضور عالمي في مكافحة المخدرات إضافة إلى قدرة أجهزتها الأمنية في القبض على عدد من تجار المخدرات المطلوبين على المستوى العالمي والانتربول.
وقال الهديدي إن آفة المخدرات أصبحت هماً يورق جميع المسؤولين في دول العالم وذلك لما لها من آثار تدميرية على المجتمع خاصة فئة الشباب الذين هم مستقبل أي أمة، وأوضح أن عملية التعاطي أصبحت لا تذكر حيث تبذل شرطة الشارقة جهوداً كبيرة ومضنية من أجل توعية الشباب وطلاب المدارس والجامعات بضرورة الابتعاد عن المخدرات.
الشارقة ـ «البيان»