تستضيف جامعة زايد فعاليات البرنامج التدريبي للغة الانجليزية لطالبات المرحلة الإعدادية والثانوية ضمن مشروع «صيف التحدي» وتشارك فيه نحو 300 طالبة من أبوظبي والغربية، وتفقد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد القاعات الدراسية ضمن البرنامج واطلع على ما تتلقاه الطالبات من مهارات في اللغة والأنشطة التي تدعم أدائهن.

وعبر الدكتور الجاسم عن سعادته بالحماس الذي لمسه من الطالبات اللواتي أبدين تفاعلاً كبيراً مع الحصص التدريبية خاصة ان من أهداف البرنامج التدريبي إزالة حاجز الخوف من اللغة الانجليزية وجعل تعامل الطالب معها أكثر سلاسة.

مشيرا إلى أن فعاليات برنامج «صيف التحدي» في الجامعة تعمل على تحسين وتعزيز مهارات الطالبات من خلال مجموعة من الأنشطة التطبيقية، وتدريبهن على مهارات الكتابة والقراءة الصحيحة والنطق السليم للأحرف بما يؤهلهن لتخطي مرحلة الدراسة الثانوية بنجاح الأمر الذي يساعدهن على التفوق خلال سنوات الدراسة الجامعية دونما حاجة لبرامج التأسيس الأكاديمي والتي تتضمن دراسة تأسيسية للغة الانجليزية.

وأشار إلى أن المعسكر التدريبي لا يركز على تعلم مهارات اللغة فقط بل ينمي لدى الطالبات الإحساس بالمسؤولية في ظل أجواء الحرم الجامعي ويعلمهن الانضباط والالتزام واحترام ثقافات الآخرين وكيفية تنظيم الوقت وكلها تمثل تهيئة لحياتهن المستقبلية.

من جانبها ذكرت الدكتورة توني برايجل أستاذ مساعد في كلية التربية بالجامعة أنهم في بداية البرنامج أدت الطالبات امتحان تحديد مستوى وعلى أساسه تم توزيع الطالبات على الفصول الدراسية طبقا لمستوياتهن، وتم تسليمهن ميثاق السلوك في إدارة النشاط الصيفي بالجامعة والذي يشمل تعليمات الحضور والمغادرة .

ويوضح الأنظمة والقوانين التي ستتبعها الطالبات خلال تواجدهن تدريبهن، مشيرة إلى حرص المشرفين على تدريب الطالبات على مختلف التطبيقات لاجتياز امتحان قياس الكفاءة التربوية الـ CEPA . أما الطالبات فقد عبرن عن سعادتهن بالبرنامج التدريبي الذي يقام في أجواء جامعة زايد التي تمثل طموح الكثيرات منهن في الالتحاق بهذه الجامعة ذات المستوى العلمي والأكاديمي الراقي والسمعة الطيبة.

الطالبة مريم صالح بالصف التاسع أشارت إلى أنها تدرك تماما أهمية اللغة الانجليزية اليوم، وأنها مطلب أساسي في التعليم وسوق العمل، لذا حرصت على الالتحاق بمعسكر اللغة الانجليزية والذي تسعى من خلاله إلى إثراء خبراتها في اللغة وتعلم المصطلحات الأجنبية العلمية التي تخدم دراستها وكذلك تطوير مهارات القواعد والمحادثة بشكل اكبر.

مشيرة إلى أن التنوع في المحتوى وطريقة تقديمه هو ما يميز المعسكر وأنهن يدرسن اللغة من خلال معلمين أجانب تمثل الانجليزية لغتهم الأم. وذكرت الطالبة عائشة الحمادي أنها تحب كثيرا اللغة الانجليزية وتتمنى أن تصبح على درجة عالية من الوعي والتعامل معها حيث تجد متعة في دراستها لذا تلتحق بالدورات والمعسكرات الصيفية المعنية بها، مشيرة إلى طريقة تدريسها في المعسكر بالجامعة واعتمادها على الأنشطة والألعاب وذلك يساهم في جعل تقبلها ورسوخها في الذهن أسهل.

أما الطالبة آمال إبراهيم فترى أن طموحها لدراسة الطب يجعلها تهتم كثيرا بتطوير لغتها من الآن حتى لا تواجه صعوبات مستقبلاً، وأنها تحرص على الالتحاق بالدورات التي تجد فيها خبرات جديدة كالتي يتعلمونها الآن في جامعة زايد، ورأت أن الطالب عليه ألا يعتمد فقط على مقررات المدرسة بل يجب أن يزيد من تعرضه للغة من خلال الدورات والاطلاع والقراءة أكثر.

أبوظبي ـ لبنى أنور