سعى ثلاثة دبلوماسيين (أميركي وبريطاني وثالث من الأمم المتحدة) الى الادلاء بدلوهم من اجل حل معضلة الانتخابات المحلية في محافظة كركوك المقرر إجراؤها في اول اكتوبر المقبل في ظل تأييد الأكراد لإجرائها في موعدها ومعارضة التركمان والعرب للأمر.

وزار وفد ضم المستشار في السفارة الأميركية توماس كراجيسكي ودبلوماسيا من الامم المتحدة واخر بريطانيا كركوك الاثنين والتقى المكونات السياسية المشاركة في مجلس المحافظة من أكراد وعرب وتركمان لمعرفة آراء الأطراف حول الانتخابات في المحافظة.

وقال رئيس مجلس محافظة كركوك رزكار علي «أؤيد إجراء الانتخابات في كركوك، وأطالب بقوائم مفتوحة من اجل كسر الاحتكار القومي والحزبي». واضاف ان «نسبة 32% هي بدعة ومن المؤسف ان يكون هناك نواب يجهلون الدستور ونحن سنوافق على الاقتراح اذا تم تطبيق هذه النسبة في عموم العراق» في اشارة الى اقتراح قدمه 119 نائبا بتوزيع المقاعد وفقا لهذه النسبة لكل من الاكراد والعرب والتركمان على ان تخصص الاربعة بالمئة الباقية للكلدواشوريين.

من جهته، قال مسؤول في «القائمة العربية» ان العرب يؤيدون «تاجيل الانتخابات مدة شهرين او ثلاثة شريطة إشراف الأمم المتحدة والسفارة الأميركية على سجلات الناخبين وتقسيم كركوك لأربع مناطق انتخابية لمنع عمليات التزوير». وقال اندرو غلمور المسؤول عن المناطق المتنازع عليها في بعثة الامم المتحدة في العراق ان «مسألة كركوك معقدة جدا، ويجب التعامل معها بحذر شديد».