تعرضت التهدئة في قطاع غزة إلى انتكاسة اثر ارتكاب جيش الاحتلال الاسرائيلي جريمة اغتيال فلسطينيين في الضفة الغربية، ردت عليها حركة الجهاد الاسلامي بإطلاق 3 صواريخ من غزة على سديروت جنوب اسرائيل، في أول هجوم من نوعه منذ دخلت التهدئة حيز التنفيذ الخميس الماضي، وذلك رداً على اغتيال الاحتلال فلسطينيين في نابلس احدهما قائد بارز في الجناح العسكري للحركة هو طارق أبو غالي.

ونقل مساعد لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت عن الاخير قوله «هذا انتهاك صارخ للتهدئة وسوف ندرس الخيارات». ودعا الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري «جميع الفصائل الفلسطينية للتقيد باتفاق التهدئة». كما دعت اللجنة الرباعية للسلام الى «الاحترام التام» للتهدئة في قطاع غزة.

في غضون ذلك، نشب خلاف بين عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال مؤتمر دولي عقد في برلين حول دعم الشرطة الفلسطينية. بدأ الخلاف عندما طالب موسى برفع «الفيتو على المصالحة الفلسطينية»، فردت عليه رايس بأن هذه «المصالحة يجب ان تحدث على اساس ان تراعي على الاقل الاتفاقات الدولية التي وقع الفلسطينيون بأنفسهم عليها».

من جهته اكد الرئيس المصري حسني مبارك امس لأولمرت ان فتح معبر رفح مرتبط بالتوصل إلى صفقة لتبادل الاسرى يتم بموجبها إطلاق سراح الجندي الاسير جلعاد شليت.

(التفاصيل في عالم واحد)

غزة - ماهر ابراهيم