أعلنت «مجموعة 360 درجة» يوم 8 أغسطس (8/ 8/ 2008)، موعداً لانطلاق أعمال الحفر ووضع الأساسات لبرج (55) الذي يدور حول نفسه 360 درجة كل سبعة أيام، وذلك بعد حصولها على التراخيص اللازمة من هيئة التنظيم العقاري ودائرة الأراضي والأملاك في دبي (رخصة رقم 007/ 01/ 160).
وتأتي إقامة «برج 55» الذي يستمد اسمه من وقوع إمارة دبي على خط طول 55 درجة، تأكيداً على أهمية الطفرة العقارية والنهضة العمرانية التي تشهدها دبي، إذ أنه يشكل قفزة زمنية في عالم الهندسة المعمارية الديناميكية، حيث نجح في اجتياز كل مراحل البحث والتدقيق ليصبح حقيقة على أرض الواقع، بالأرقام والحقائق بعد سنتين من الدراسات والبحوث (منذ 2006).
والمعروف أن موقع البناء يعتبر في العادة أهم عامل في اتخاذ القرارعندما يتعلق الأمر بالاستثمارات العقارية. وفي هذا الإطار، فإن «برج 55» يتيح لساكنيه إطلالات خارجية تتغير كل يوم حسب اتجاه دوران البرج، إذ يمكنك أن تستيقظ يوم الاثنين لتطل على بحيرات ومروج خضراء، ويوم الثلاثاء على أكبر منطقة تسوّق في العالم وأكثرها حركة ونشاطاً، ويوم الأربعاء على منظر غير مسبوق للأبراج في دبي، وهكذا.
ويختزن «برج 55» الطاقة الشمسية ويحولها إلى حركةٍ يدور معها بواقع 52 درجة كل 24 ساعة، حيث يستفيد من أحدث التقنيات الهندسية في تزويد ردهاته وساحاته ومرافقه العامة بالطاقة الشمسية الضرورية للإضاءة ولعملية الدوران. وسوف يتم تسليم المشروع الحائز على جائزة سي إن بي سي للعقارات العربية 2006 كأفضل تصميم معماري وأفضل تصميم داخلي، في موعد مميز آخر هو الحادي عشر من شهر نوفمبر 2011 (11/ 11/ 2011).
وسيدير عملية تطوير المشروع شركة «نيك كوبر»، الشركة الهندسة المعمارية البريطانية الشهيرة التي أخذت على عاتقها مسؤولية إنشاء الحركة الدوّارة الفريدة للبرج، وهي الشركة ذاتها المسؤولة عن تصميم آلة الحفر التي استخدمت في شق النفق الإنجليزي.
أما التصميم والجودة، فستتم إدارتهما عن طريق جيمس أبوت، المهندس المعماري الأول في شركة «بالمر آند تيرنر» التي أخذت على عاتقها تحويل الخرائط إلى معلم هندسي ومعماري بارز، بحيث يدور المبنى بكامله 360 درجة في غضون سبعة ايام، طبقا لقوانين الطاقة الكيناتيكية (الحركية).
تقوم الشركة حالياً بتطوير 24 مبنى دواراً حول العالم، تقع جميعها على خطوط الطول، حيث يفصل بين كل تحفة معمارية وأخرى 15 خط طول، أي ساعة زمنية كاملة. وسوف تتميز المباني جميعها بشكل أسطواني يولد الطاقة الحركية من الطاقة الشمسية لتتم عملية الدوران حول محور البناء طبقا لقوانين الطاقة الكيناتيكية، وهو ما يعد نموذجاً مثالياً لأسلوب معماري يشكل ثورة علمية، إذ تم توظيف علوم الفيزياء المتعلقة بحركة الساعة إلى صروح معمارية خلاقة.
