أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن الناخبين الأميركيين يشعرون بالقلق حيال تأثير عدم خبرة المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية السيناتور عن ولاية إيلينوي باراك أوباما، على قدرته في قيادة البلاد كرئيس.

وعبّر 54% من الناخبين الذين شاركوا في استطلاع الرأي الذي أجرته مجلة «يو إس آي توداي» بالاشتراك مع مؤسسة غالوب، عن قلقهم من تأثير عدم خبرة السيناتور عن ولاية إيلينوي على فعاليته. وقالت نسبة مماثلة من المشاركين في الاستطلاع إن أوباما «قد يكون متحالفاً عن قرب مع أشخاص يملكون آراء سياسية متطرفة».

غير أن نتائج الاستطلاع الذي أجري في جميع الولايات المتحدة أظهرت أن أوباما مع ذلك يتمتع بفارق نسبته 6 نقاط مئوية ضد منافسه الجمهوري السيناتور عن ولاية أريزونا جون ماكين، حيث حصل على تأييد 50% مقابل 44% لماكين. وقال مدير مركز السياسات في جامعة فيرجينيا لاري ساباتو»، ان «أوباما مفضل بسبب الظروف الراهنة، لكنه ليس مفضلاً بشكل استثنائي بسبب العوائق التي يحملها».

وقال ساباتو إن على ماكين التشديد على قلة خبرة أوباما «لأن عليه إقناع الناس أنه يشكل خطراً كبيراً على الرغم من رغبتهم في التغيير».