أعلن مستشار الرئيس الإيراني علي ذبيحي أمس أن الرئيس محمود احمدي نجاد نجا من محاولة اغتيال جديدة خلال مشاركته في مؤتمر عن أزمة الغذاء العالمية في العاصمة الايطالية روما. وكان الرئيس الإيراني كشف الخميس الماضي أنه تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في العراق خلال زيارته التاريخية لبغداد في مارس.

وقال ذبيحي إن «عمل الرئيس في السنوات الثلاث الأخيرة هدد المصالح غير المشروعة لكثيرين في إيران والخارج ولهذا السبب خطط البعض لاغتياله». ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن ذبيحي قوله ان «المؤامرات لاغتيال الرئيس في العراق وفي ومؤتمر منظمة الأمم المتحدة للزراعة والأغذية (الفاو) في روما باءت بالفشل الحمد الله».

وأضاف ذبيحي ان بعض المجموعات كانت تخطط لاغتيال الرئيس مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في 2009. واتهم الرئيس الأميركي جورج بوش وبعض الأصدقاء والأشخاص الذين يدعون بأنهم يدعمون الحكومة بالضلوع في محاولتي الاغتيال. وبحسب ذبيحي، فإن خصوم احمدي نجاد يخشون من ان يعيد الإيرانيون انتخابه لولاية جديدة.

وشككت بعض الصحف المعتدلة بتصريحات الرئيس الإيراني عن مؤامرة لاغتياله في العراق. وتساءلت صحيفة «اعتماد ملي»، «بما ان احمدي نجاد زار نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر ألم يكن من الأسهل على الأميركيين خطفه على أراضيهم؟».