أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس بإطلاق «مهرجان دبي الدولي للشعر» بهدف إحياء مكانة الشعر العربي والاحتفاء بواحد من أرفع الأجناس الأدبية مكانة في تاريخ الثقافة العربية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية العمل الثقافي في دبي وحرصها على إبراز أهم عناصر الثقافة العربية على المستوى الدولي، ولاسيما الشعر.
وقال سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون، إن المهرجان يأتي في إطار رؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمستقبل التنمية الثقافية في المنطقة، وضمن مساعي دبي الحثيثة الرامية لإعلاء شأن الثقافة العربية عالمياً، وحرصها على الاضطلاع بدور محوري في ترسيخ مكانة المنطقة العربية كمركز للإشعاع الفكري والحضاري وحلقة وصل رئيسية بين ثقافات الشرق والغرب.
ونوه سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد إلى أن المهرجان سيمثل إضافة نوعية للمشهد الثقافي في المنطقة العربية وذلك مع ما سيحمله الحدث الأدبي المهم من أبعاد عالمية باستقطاب أهم شعراء العالم وأكبرهم مكانة ضمن مظاهرة ضخمة ستساهم في إحداث حالة من الإثراء الثقافي تتجاوز حدود المنطقة مع خروج المهرجان بفعالياته إلى مناطق مختلفة من العالم كسفير للشعر العربي وجسر للتواصل الثقافي ومنبر للإشعاع الفكري والإبداعي.
وسيحمل المهرجان شعار «ألف شاعر.. لغة واحدة » في إشارة إلى استهداف دبي لاستضافة ألف شاعر من مختلف لغات العالم خلال السنوات الخمس المقبلة ضمن فعاليات المهرجان وأنشطته المتعددة في حين ستتنوع فعالياته بين الأمسيات الشعرية لنصوص مختارة من مختلف اللغات وورش عمل ونقاشات حول دور الشعر وأهميته في صياغة ثقافة عالمية مشتركة.
وسيمنح المهرجان اهتماماً خاصاً بالشعر النبطي كونه يمثل إحدى السمات الأساسية لثقافة دول الخليج العربي وأحد أبرز مكوناتها التراثية وأكثر الأشكال الأدبية شيوعاً بين أبناء المنطقة لما يمثله من أهمية كعنصر من عناصر هويتهم الوطنية.
