أطلقت القيادة العامة لشرطة دبي حملة التوعية «لا للمخدرات.. نعم للحياة» في إطار مشاركتها باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف السادس والعشرين من يونيو من كل عام، وتستمر فعاليات الحملة التي تنفذها إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية من الثاني والعشرين إلى السادس والعشرين من يونيو الجاري.
وتهدف الحملة لتوعية المجتمع بأضرار المخدرات، ودعوة المؤسسات الدينية والاجتماعية والثقافية والتربوية والإعلامية والأمنية لبيان أخطار المخدرات، وتوجيه الرأي العام إلى محاربة تعاطي المخدرات والمسكرات بجميع أنواعها.
وتوعية أولياء الأمور إلى ضرورة متابعة أبنائهم وتحصينهم من الوقوع في براثن المخدرات، وتوعية وإقناع ضحايا هذه الآفة إلى التقدم إلى الجهات الأمنية والعلاجية للتخلص من الإدمان، ودعوة أفراد المجتمع إلى ضرورة الإبلاغ عن المتاجرين في المخدرات.
ونظمت إدارة التوعية الأمنية بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات، ومركز خدمات الإسعاف بدبي، وبرنامج وطني، فعاليات اليوم التثقيفي للأجهزة الأمنية ضد أضرار المخدرات في إطار فعاليتها ضمن الحملة صباح أمس بمسرح القيادة العامة لشرطة دبي.
بحضور المقدم الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، والرائد الدكتور جمعة الشامسي رئيس قسم التوعية بأضرار المخدرات في إدارة مكافحة المخدرات بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، وعدد من منتسبي شرطة دبي ومركز خدمات الإسعاف بالإضافة إلى عدد من أعضاء برنامج وطني.
وقال المقدم الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في الكلمة التي ألقاها بأن الحملة تستهدف الشباب من الجنسين ذكوراً وإناثاً، وأولياء الأمور من آباء وأمهات، وأضاف بأنه لا يختلف اثنان على ما تسببه المخدرات من أضرار، والتي تختلف باختلاف تأثيراتها فمنها ما يصيب المدمن بشكل مباشر، ومنها ما يمتد ضرره وآثاره ليشمل الأسرة والمجتمع بأكمله.
وقد تنوعت فعاليات اليوم التثقيفي ما بين عرض فيلم وثائقي عن المخدرات وأسبابه ونتائجه، إضافة إلى مسرحية قام بها فريق التمثيل في مركز خدمات الإسعاف بدبي والتي تهدف إلى التعريف بأضرار المخدرات، كما تم عرض نشيد معبر يبين مصير المدمن ومصير الأهل الذين يتغاضون عن وقوع أبنائهم كفريسة في براثن المخدرات.
وأدار الندوة التي تم تنفيذها ضمن فعاليات اليوم التثقيفي الرائد الدكتور جمعة الشامسي، وشارك بها فضيلة الشيخ عادل عبد العال المستشار في برنامج وطني، والدكتور ممدوح مختار من الإدارة العامة لرعاية حقوق الإنسان في شرطة دبي.
وذكر الرائد الدكتور جمعة الشامسي، بعض القصص الواقعية التي صادفته أثناء فترة عمله في إدارة مكافحة المخدرات، ووجه أولياء الأمور الانتباه إلى أبنائهم والتدقيق على أغراضهم حتى الشخصية، إذا شاهدوا أي من الأدوات التي تشير إلى إدمان كالإبرة التي تستخدم لعلاج السكري في حالة معرفتهم بأن الابن لا يعاني من مرض السكري.
وإذا شاهدوا ملعقة طعام عليها آثار احتراق مادة ما، أو ورق ألمنيوم (قصدير) عليه آثار مادة مترسبة، أو وجود صلب سيجارة بدون فلتر، أو سيجارة ملفوفة يدوياً. ووجه أولياء الأمور إلى ضرورة إبلاغ الشرطة والأجهزة الأمنية في حالة شكهم من أن أحد أبنائهم قد وقع ضحية في براثن المخدرات، حيث إن القانون الإماراتي كفل للمدمن الذي يبلغ عنه أحد ذويه أو أقاربه كالأم أو الأب أو الأخ أو الأخت حق العلاج ويعفى من العقوبة، وأكد على ضرورة التدخل السريع لعلاج المدمن.
احتفال للداخلية
تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية تحتفل وزارة الداخلية يوم الخميس المقبل باليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت شعار «المخدرات نهاية.. لا تجعلها بداية». وأكد المقدم حسن راشد الشامسي مدير إدارة مكافحة المخدرات في الإدارة العامة للأمن الجنائي بوزارة الداخلية رئيس اللجنة الإعلامية أن الاحتفال الذي يقام هذا العام في الوحدة مول ـ بالتعاون والتنسيق مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي ـ يتضمن العديد من الفعاليات التي تهدف إلى رفع الوعي بين كافة فئات المجتمع بمخاطر استخدام آفة المخدرات والمؤثرات العقلية.
ملتقى سنوي
تنظم القيادة العامة لشرطة دبي غداً فعاليات الملتقى السنوي الرابع لبحث قضايا المخدرات التي تأتي بالتزامن مع فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، ويشتمل برنامج الملتقى على كلمة لراعي الحفل، والمنسق العام للملتقى، وافتتاح معرض الصور والرسومات الخاصة بمكافحة المخدرات، بالإضافة إلى مناقشة موضوع «المخدرات والإيدز من منظور ديني وصحي» كذلك النظرة الاجتماعية والقانونية للمخدرات والإيدز، ويشارك في الملتقى ضباط شرطة دبي المتخصصين في مكافحة هذه الآفة، كما سيتم تنظيم مسرحية تثقيفية بعنوان «الندم».
واحباط تهريب هيروين بدبي والقبض على تاجر بالشارقة
أحبطت إدارة مكافحة المخدرات في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي عملية تهريب للمخدرات بعد القبض على العصابة المكونة من رجل وامرأة من الجنسية الأفريقية، وبحوزتهم كمية من مخدر الهيروين تزن نحو كيلوغرام و102 جرام.
وكانت إدارة مكافحة المخدرات قد تلقت معلومات موثوقة المصدر تفيد أن هناك امرأة من الجنسية الإفريقية، تقيم بأحد الفنادق الواقعة في إمارة دبي بصدد استلام كمية من مخدر الهيروين من أحد الأشخاص، بقصد تهريبها إلى خارج الدولة، وعلى ضوء تلك المعلومات قامت إدارة مكافحة المخدرات بجمع كافة المعلومات عن أفراد العصابة ورصد تحركاتهم إلى أن تم تحديد موعد عملية الاستلام والتسلم.
حيث تم وضع كمين محكم أسفر عن القبض على كل من المدعوة ( كوفي .م ) والمدعو (إينو. ي) ، بعد قيام الثاني بتسليم الأولى كيس نايلون يحتوي على ( 83 ) كبسولة، تحتوي على كيلو و102 جرام من مادة الهيروين، بالإضافة إلى تذكرة سفر إلى دولة آسيوية، ومبلغ ألف دولار مصاريف الرحلة، حيث اعترف المذكوران بالتهمة المسندة إليهما، وتم إحالتهما للنيابة العامة تمهيداً لتقديمهما للمحاكمة.
كما تمكن قسم مكافحة المخدرات بإدارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة من إلقاء القبض على تاجر مخدرات من الجنسية الأفغانية، وذلك عند قيامه بترويج كيلوجرام من مادة الهيروين. وقال المقدم يوسف موسى مدير إدارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة إنه تم إعداد كمين للتاجر لضبطه متلبساً وفي يده كيس من البلاستيك فيه المخدر، وعند تفتيش الكيس وجد بداخله ( 109) كبسولات محشوة بمادة الهيروين.
وأشار إلى أنه أثناء التحقيقات مع المجرم اعترف بأنه حصل على هذه المواد المخدرة التي كان ينوي بيعها داخل البلاد من أشخاص آخرين من الجنسيتين (الباكستانية والأفغانية) وأنه كان يخفي هذه الكمية التي تم ضبطها في إحدى الورش في المنطقة الصناعية بحثاً عن مشترٍ.
وأوضح موسى أن الأشخاص الذين قاموا بتهريب هذه المخدرات تمكنوا من إدخالها إلى البلاد عن طريق كبسولات كانوا يبتلعونها وهو مايعرف ب(التهريب عبر الجسد) حيث أصبحت هذه الظاهرة منتشرة بين المهربين لصعوبة كشفها.
