أظهرت دراسة أجراها «إتحاد شركات توظيف كبار التنفيذيين» زيادة عدد الكوادر المواطنة والخبرات الإقليمية في وظائف القيادات التنفيذية بدولة الإمارات ليفوق عدد الخبرات الأجنبية خلال السنوات العشر المقبلة. وتوقعت الجهات التي شملتها الدراسة ازدياد معدلات الكوادر ذات الكفاءة العالية خلال خمس إلى عشر سنوات المقبلة تلبية لاحتياجات الشركات العالمية.
وتوقع 72 في المائة انخفاض نسبة الخبرات الأجنبية خلال السنوات الخمس المقبلة وأن تشكل الكوادر المواطنة والخبرات الإقليمية المصدر الأكبر للكوادر في المناصب التنفيذية.. فيما توقع 54 في المائة زيادتها . وقال بيتر فيليكس رئيس «إتحاد شركات توظيف كبار التنفيذيين».. إن السوق شهد ارتفاعا بمعدلات الطلب على الخبرات الأجنبية خلال فترة النمو الاقتصادي السريع في الماضي فيما تزايد الطلب حاليا على توظيف الكوادر المواطنة تماشيا مع تزايد وعي ومتطلبات السوق.
ودعت الدراسة إلى أهمية إجراء أبحاث واستفتاءات حول الرواتب والتعويضات لتتماشى مع التضخم المتزايد وارتفاع أسعار العقارات.. وسلطت الضوء على حاجة الأسواق الواعدة إلى كوادر تتمتع بروح المبادرة والصفات القيادية وتوظيف كوادر عالية الكفاءة في قطاع الصناعة «الموارد الطبيعية» يليها قطاع الخدمات المالية وقطاع المنتجات الاستهلاكية والتجزئة إضافة إلى فئات القيادات التنفيذية والرؤساء والمدراء في القطاع المالي والمبيعات والعمليات.
واعتبر غالبية من شملتهم الدراسة أن التعويضات والحوافز في هذه الأسواق تعد ضمن الأعلى في العالم داعين إلى الاهتمام بالتعليم والتدريب وتطوير برنامج تعليم إدارة الأعمال في الجامعات. وأظهرت تفضيل كبار التنفيذيين للتعويضات والمسؤوليات على الحوافز الأخرى التي تقدم إليهم مثل التأمين الصحي مثلا. واعتبر 33 في المائة أن النقص في الكوادر ذات الكفاءة العالية يؤثر على الاقتصاد بشكل كبير بينما أكد 62 في المائة أنه يؤثر على الاقتصاد بطريقة أو بأخرى.
ومن الشركات التي ساهمت في الدراسة «هاريك أند ستراجلز» و«سبينسر ستيوارت» و«كورن/ فيري إنترناشيونال» و«بويدن جلوبال أكزيكيوتيف سيرتش» و«ترانسيرتش إنترناشيونال» و«راسل رينولدز» و«أودجرز راي أند بيرنتسون» و«ستانتن تشيس» و«بينرين إنترناشيونال» و«آي سي سي بارتنرز» و«ذا أمروب هيفير جروب» و«نويمان إنترناشيونال».
(وام)