يفترش الأرض حباً ووفاءً.. منصتاً لندائها.. مستسلماً لفطرة التكوين.. فهل أنعم من عشب الوطن فراشاً؟ وسمائه غطاءً؟.أبيض القلب والقالب.. مكتسياً بالفخر زاهياً بتاريخ يختزله زي وطني..

ونظرة نحو المستقبل.. ينحني بشموخ ويرفع العلم عالياً.. ففي حضرة الوطن.. لا مكان لحب آخر.. أو تضحية بديلة.. فهو ساطع النور متوهج في قلوب محبيه.. والصغار هم أصدق من تلهج قلوبهم بحب الأوطان.. وهذا الطفل الفتي.. يتوج حب الإمارات ببياض السلام.. وخضرة الجنان.. وحمرة دماء التضحية في سبيله.

تصوير: سالم خميس