وصل مفتشو الأمم المتحدة إلى سوريا أمس للتحقيق في مزاعم أمريكية بأن دمشق أقامت مفاعلا نوويا سرا لأغراض متعلقة بالأسلحة النووية قبل أن تدمر غارة جوية إسرائيلية الموقع.

ويرأس الفريق كبير المفتشين الدوليين في الوكالة أولي هينونين، كما يضم خبيرين في التكنولوجيا النووية على دراية بسوريا.

ومن المقرر أن يجري مفتشو الوكالة الدولية محادثات في دمشق تستمر حتى يوم غد الثلاثاء تتخللها زيارة لموقع «الكبر». وقال هينونين انه سيعود إلى فيينا يوم الأربعاء. وستنشر نتائج مهمة البعثة في تقرير سيناقش في الاجتماع المقبل للوكالة في سبتمبر.

ورجح مختصون أن يجد مفتشو الوكالة صعوبة في معرفة الحقيقة بعد مرور تسعة شهور على القصف الإسرائيلي.