أعلن زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانجيراي أمس انسحابه من السباق الرئاسي، مؤكدا انه لا يستطيع أن يطلب من الناخبين «المخاطرة بحياتهم» للتصويت في الجولة الثانية من الانتخابات في 27 الجاري، فيما حذرت واشنطن الرئيس روبرت موغابي داعية «حكومته وعصاباتها إلى وقف العنف فورا».
وقال تسفانجيراي «لن نشارك بعد الآن في مهزلة عملية انتخابية توصم بالعنف وعدم الشرعية» وذلك في مؤتمر صحافي في هراري اثر اجتماع المجلس الوطني لحزبه حركة التغيير الديمقراطي (المعارضة)».
وأضاف أن «شعب زيمبابوي اثبت شجاعته» بالتصويت بأغلبية لحركة التغيير الديمقراطي في الانتخابات العامة التي جرت في 29 مارس الماضي وشهدت هزيمة تاريخية للنظام».
وقال تسفانجيراي (56 سنة) الذي كان يتنافس مع الرئيس روبرت موغابي (84 سنة) الذي يحكم البلاد منذ 28 عاما في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية في 27 يونيو، إن «الشعب يريد زيمبابوي جديدة»، لكن حركة التغيير الديمقراطي «لا تستطيع أن تطلب من الناخبين المخاطرة بحياتهم للتصويت» في الجولة الثانية.واعتبر الناطق باسم الحزب الحاكم وزير العدل باتريك شيناماسا أن المعارضة «ليس أمامها من خيار» غير الانسحاب من السباق الرئاسي «لتفادي مهانة الهزيمة» في الجولة الثانية من الانتخابات.
في غضون ذلك قال البيت الأبيض في بيان نشره الناطق كارلتون كارول «ينبغي أن تتمكن جميع الأطراف من المشاركة في انتخابات شرعية دون استهدافها بعمليات تخويف وأعمال غير شرعية من الحكومة وميليشيات مسلحة وما يسمى «مقاتلين قدامى».