أعلنت طهران أمس أنها تدرس بجدية عرض الحوافز الغربية، وجدولاً زمنياً للتفاوض حول الملف النووي قدمه الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا، فيما وصف وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار المعلومات الصحافية الأخيرة التي تحدثت عن مناورات عسكرية إسرائيلية تمهد لقصف المواقع النووية في إيران ب«الحرب النفسية»، مهددا برد إيراني «مدمر»، بينما رأى محللون أن ذلك يمثل تحركاً مقصودا لزيادة الضغط على طهران لوقف نشاطها النووي.

وقال المفاوض الإيراني في الملف النووي سعيد جليلي إن المسؤولين الإيرانيين يدرسون بجدية «جدولا زمنيا» قدمه الممثل سولانا لاستئناف المفاوضات، وأشار عند خروجه من اجتماع مع أعضاء مجلس الشورى الإيراني «لقد قدموا عرضا (أعضاء مجموعة 5+1) وقدموا اقتراحات، وجدولاً زمنياً من عدة مراحل لبدء المفاوضات».

ورداً على سؤال عن تصريحات سولانا، التي قال فيها الأسبوع الماضي إن على طهران تعليق تخصيب اليورانيوم، قال جليلي إن «هذه المسألة ليست جزءا من المحادثات».

وفي رد فعل إيراني متواصل على المناورات الإسرائيلية لمهاجمتها، وصف وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار، المعلومات الصحافية ب«الحرب النفسية». وقال في حديث نقلته وكالة «فارس» الإيرانية «سنرد بكل تصميم وبشكل مدمر على أي عمل معاد عبر استخدام كل الخيارات من دون أي تحديد لا في الزمان ولا في المكان».

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية رأت أن المناورات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة الضخمة التي جرت مطلع الشهر الجاري فوق المتوسط تشكل تحذيراً لإيران، إلا انها لا تنذر في الوقت نفسه بهجوم وشيك على منشآتها النووية.

وكتب مراسل الشؤون العسكرية في «يديعوت احرونوت» الكس فيشمان «حين تفشل دبلوماسية الضغط الاقتصادي والسياسي في تحقيق نتائج يحدث تحول لدبلوماسية السفن الحربية».

إلى ذلك، هون وزير الاقتصاد الإيراني بالوكالة حسين صمصامي من تقارير بأن طهران تسحب أصولا من أوروبا في مواجهة تشديد العقوبات فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

وقال ردا على سؤال حول تأثير العقوبات على اقتصاد إيران «في ظل التدابير المتخذة لم يكن للعقوبات تأثير كبير على اقتصاد البلاد».