استؤنفت حركة الصيد مع التحسن الملحوظ على الأحوال الجوية خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث عادت مراكب وقوارب الصيد الى عرض البحر بعد انقطاع دام حوالي 14 يوما عن مزاولة المهنة، مع توقعات تشير إلى انخفاض أسعار الأسماك وتوفر الأصناف المختلفة التي تشهد إقبالا من المستهلكين.
وأوضح عدد من الصيادين بأن موجة الغبار التي اجتاحت المنطقة منذ أسبوعين تقريبا وأدت إلى تدني مستوى الرؤية بشكل كبير، ساهم في انتشارها سرعة الرياح التي أدت الى ارتفاع الأمواج، وهو ما جعل بعض الصيادين يعزفون عن النزول الى البحر خوفا من سوء الأحوال الجوية.
إضافة إلى تحذيرات الأرصاد الجوية وإدارة خفر السواحل التي تحذر من مخاطر مثل هذه الأجواء حتى تسهل عليهم العودة في حال حدوث أي ظرف طارئ، فضلا عن خشية البعض منهم من التعرض لإعصار أثناء وجودهم داخل البحر كما روج البعض لها.
وأضاف الصيادون بأن الكميات المعروضة في ظل سوء الأحوال الجوية شهدت تراجعا بنسبة وصلت إلى 50%، مما تسبب في ارتفاع الأسعار بنسبة بلغت 25% آنذاك وفي بعض الأصناف 100% كالهامور والكنعد، جراء نقص معروض الأسماك بالأسواق واختفاء أنواع معينة ومفضلة وانخفاض إقبال المستهلكين كذلك الأمر الذي شكل موازنة بين العرض والطلب.
فضلا عن الفارق الكبير في عملية بيع السمك خلال شهر يونيو بالمقارنة مع شهر مايو السابق. ومن جانب آخر، أشارت التوقعات المناخية الى أن هذه الأجواء مصاحبة لدخول فصل الصيف التي تشهد هبوب الرياح الشمالية الغربية ( الغربي بالمحلية) في كل عام في مثل هذه الأوقات وبنفس السرعة التي تقارب 45 إلى 50 كيلومترا في الساعة .
وارتفاع الموج فيها يصل إلى متر ومترين، ولكن الفارق هذا العام قلة الأمطار في موسم الشتاء مما جعل الرياح تثير الغبار بسهولة وتستقر ذرات الغبار لسيطرة المنخفض الجوي الهندي على المنطقة حتى أواخر شهر يوليو، لتستقر إلى جانبها درجات الحرارة و الرطوبة.
الساحل الشرقي - ناهد مبارك
