أنهى ممثلو دول مجلس التعاون الخليجي للبيئة ظهر أمس المناقشات التمهيدية لدول المجلس استعدادا للمشاركة في فعاليات اجتماع الخبراء لشبكة المعلومات البيئية ومؤشرات البيئة وتطبيق المؤشرات العربية المعتمدة الأولوية للتنمية المستدامة في المنطقة العربية المزمع انطلاقه اليوم في العين وبمشاركة جامعة الدول العربية، ومن المقرر أن يفتتح الاجتماع بحضور ممثلين من دول مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية.

وذكر الدكتور سعد الدين النميري المستشار البيئي للهيئة الاتحادية للبيئة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن الاجتماع التنسيقي بين وفود دول مجلس التعاون كان لمناقشة حزمة مؤشرات التنمية المستدامة التي تم اعتمادها من قبل المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي.

بالإضافة إلى مراجعة المؤشرات التي عرضت في دولة الكويت الشقيقة خلال الاجتماع الماضي واختيار ما يتناسب وطبيعة دول مجلس التعاون من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والطاقة والبيئة. وأشار النميري إلى أن الوفود الخليجية تدارست الحزم والمؤشرات وعرضت بعض التجارب لبعض الدول الخليجية ونوقشت الصعوبات التي واجهتها للحصول على معلومات حول تلك المؤشرات، وإمكانية الاستفادة من برامج الأمم المتحدة المتعلقة بالبيئة.

وأكد النميري أن الافتتاح سيشهد مناقشات أوسع للعديد من المؤشرات والمحاور التي ستطرحها الدول والهيئات المشاركة، والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام ومن الموضوعات المقرر طرحها خلال الاجتماع شبكة المعلومات البيئية العربية وتاريخ إنشائها واستعراض أطر الشبكات الوطنية لدول البحرين والكويت والأردن وسوريا وشمال إفريقيا ومبادرة أبوظبي للمعلومات البيئية والبنية التحتية المكانية للمعلومات بأبوظبي ومناقشة إمكانيات ربط الشبكات.

ومن الموضوعات المقرر مناقشتها مؤشر الاستدامة البيئية ويندرج تحته التجربة الدولية وتقديم مؤشر الأداء البيئي، واستعراض تجربة ابوظبي في تطبيق مؤشري الاستدامة البيئية والأداء البيئي والبصمة البيئية في المنطقة العربية، ثم تناقش الأدوات والأدلة والتحديات والفرص وبناء القدرات وطرق تحسين البيانات ونوعيتها كمدخل لتطبيق مؤشري الاستدامة البيئية والأداء البيئي، واستعراض فرص التعاون وجامعة ييل وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

متابعة ـ سليم المستكا