أحيرة هي أم تأمل؟ أم انتظار لحبيب سافَر وقريب غادَر؟ أهي لحظة اكتشاف للكون عند شروق الشمس أو غروبها؟ أم استقبال لها ووداع لاحتجابها؟تساؤلات وتساؤلات قفزت إلى الذهن عن هذا الذي يجلس وحيداً، يلفه الصمت.. محتجباً عن الجميع.. يتأمل الماء، يحدق في السماء، ينتظر الغائب، يفتقد الحبايب، قد يسأل نفسه ما الذي أتى به إلى هنا.. أرغبة هي في جمع المال وتحسين الأحوال؟
أم بحث عن عوالم جديدة ودنيا جديدة؟ هل ترك أطفاله خلفه وجاء هنا ليؤمن لهم لقمة العيش الهانئة ولا أحد بجوارهم سوى أمهم الحانية التي تحتضنهم في أمان؟ أم أنه لم يتزوج بعد وجاء ليكد ويعمل وبعدها يحمل حصاد العمر سعياً لأحلى لحظة في العمر، تدخله دنيا السكينة والطمأنينة، عندما يجد نصفه الآخر الذي سيصبح أحلى سكن وأجمل وطن؟ هو وحده يعلم فيما يفكر وماذا يريد أن يقرر.. ولله في خلقه شؤون.
