أظهر استطلاع للرأي أن المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر المقبل باراك أوباما يتقدم ولأول مرة بشكل واضح على منافسه الجمهوري جون ماكين بفارق 15 نقطة.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مجلة «نيوزويك» الأميركية فإن 51% ممن شملهم الاستطلاع يؤيدون سيناتور ولاية ألينوى الأسود في حين لم يحظ ماكين بدعم سوى 36% من المشاركين في الاستطلاع.
وعزت المجلة هذا التقدم الواضح لأوباما بعد أشهر من التقارب النسبي مع ماكين إلى انتهاء معركة أوباما الانتخابية مع السيناتور هيلاري كلينتون التي كانت تنافسه على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمنصب الرئيس.
وتبين من خلال الاستطلاع أن الشعب الأميركي غير راض عن الوضع في بلاده. ورأى 14% من الأميركيين المستطلعة آراؤهم أن بلادهم على الطريق الصحيح.
ونقلت المجلة عن عدد من الخبراء قولهم إن أوباما سيستفيد في سباقه نحو البيت الأبيض من شعور الكثير من الشعب الأميركي بخيبة الأمل من الإدارة الجمهورية الحالية بزعامة الرئيس الأميركي جورج بوش. من جانب اخر أدان عمدة مدينة نيويورك مايكل بلومبرغ «الشائعات» المتعلقة بالمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما والتي ذكرت أنه مسلم .
وذكرت صحيفة «بالم بيتش بوست» أن بلومبرغ، الذي كان يتحدث أمام حشدٍ من الناخبين اليهود في مدينة بوكا راتون بولاية فلوريدا، قال إن على الناس رفض «حملة الهمس» التي تشن ضد أوباما.
ووصف عمدة نيويورك منافس أوباما الجمهوري السيناتور عن ولاية أريزونا جون ماكين بأنه «رجل مبادئ» لإدانته الشائعات. ونوه بلومبرغ أمام المشاركين في مؤتمر الجمعية اليهودية في جنوبي فلوريدا إلى إن الناخبين اليهود كانوا هدفاً لحملة «المروجين السياسيين الذين يحاولون استغلال الخلافات السياسية بين اليهود والمسلمين» .
ومن ناحيةٍ أخرى، بدأت المرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون في العودة تدريجيا الى الحياة العامة. وقال الناطق باسم هيلاري سيناتور نيويورك ، فيليب ريتز إن كلينتون «ستعاود نشاطها السياسي كعضو في مجلس الشيوخ ابتداء من الأسبوع المقبل»، في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة «واشنطن بوست» إلى أن الديون المالية المتراكمة على كلينتون جراء الحملة الرئاسية بلغت 5,22 مليون دولار أميركي بنهاية مايو الماضي.
