يترقب قطاع غزة اليوم الأحد رفعا تدريجيا للحصار الإسرائيلي، بعد دخول التهدئة المتبادلة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل أمس يومها الثالث بهدوء ومن دون خروقات في وقت نفت السلطة الفلسطينية تقدم مفاوضات السلام مع اسرائيل، مؤكدة انها بصدد إعلان موقف حاسم بشأن استمرارها.
وتعكف وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة على وضع خطة لتنظيم الحركة على معابر قطاع غزة التجارية مع اعتزام إسرائيل السماح بفتحها تدريجياً ضمن اتفاق التهدئة.
وقال الناطق باسم الوزارة إيهاب الغصين: «بحسب الاتفاق فإنه سيتم فتح المعابر التجارية بعد 72 ساعة من سريانه، وأوضح أنه «سيتم إدخال ما نسبته 30 في المئة من المواد التي تدخل حاليا»موضحا أنه وبحسب الاتفاق «سيتم إدخال كافة المواد التي منعت سابقا بعد عشرة أيام من سريان التهدئة، باستثناء ما يدعون أنها تدخل في تصنيع صواريخ المقاومة».
في هذه الأثناء نفى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه امس تقارير صحافية عن تحقيق تقدم في مفاوضات السلام الجارية مع إسرائيل، معلناً أن « السلطة الفلسطينية بصدد الخروج بموقف حاسم إزاء استمرار هذه المفاوضات».