أعلن معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم عن توجه الوزارة إلى تشكيل مجلس شراكة بين التربية ووسائل الإعلام، إيماناً من جانبها بمكانة هذا الجهاز الحيوي، ودوره الكبير في دفع عملية التطوير وتعزيز مسيرة التعليم في الدولة.
ودعا معالي وزير التربية خلال الحفل الذي نظمته الوزارة لتكريم الإعلاميين مساء الخميس الماضي كبار الكتاب الصحافيين ونخبة الإعلاميين العاملين في الإذاعة والتلفزيون، وكل إعلامي في الوسائل المختلفة للمساهمة بكل فكرة واقتراح أو أي رأي من شأنه تشكيل مجلس شراكة قوي بين الوزارة والإعلام يرتكز في انطلاقه على مبدأ الشفافية ويعمل بمسؤولية في سبيل تعزيز الجهود التي تبذلها الدولة للارتقاء بالتعليم.
والارتقاء بمستوى العنصر البشري الذي اعتبره المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هو الثروة الحقيقية للوطن. وقال معالي الدكتور حنيف حسن إن الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم والمنبثقة عن استراتيجية الحكومة، تحمل من الأهداف ما يدفع إلى ضرورة تضافر كل الجهود المجتمعية، والبحث عن شركاء لتعزيز مسيرة التعليم في بلادنا.
والانتقال من الفكر التقليدي، إلى آفاق واسعة ترسخ مقولة إن التعليم شأن مجتمعي قولاً وعملاً، وان كانت المؤسسة التربوية والممثلة في وزارة التربية والتعليم هي المسؤولة دستورياً عن جهود التطوير، فإن المجتمع نفسه وهو المستفيد الأول من مخرجات التعليم له الدور الكبير في تعزيز تلك الجهود، وهذا الدور نراه مع عظم الأهداف يرقى إلى مرتبة المسؤولية.
وأكد معالي الدكتور حنيف حسن في ختام كلمته إن جهاز الإعلام بوسائله المتنوعة يحظى بالتقدير والاحترام في مجتمعنا، ومثله كسائر وسائل الإعلام في الدول المتقدمة له مكانته التي نعرفها، وله دوره في أعمال التنمية المستدامة.
