بألوانها الزاهية الممتدة والمتنوعة بين الخضرة والحمرة، وبحضورها الممتلئ بسحر الطبيعة حين تتنفس جمالاً وعبيراً.. تنبسط هذه الأزاهير متوشحة رداء البهاء لتراقص تلك الأبراج الناهضة ولتسجل معها لوحة يتمازج فيها جمال الطبيعة مع إبداع الإنسان..
وعلى طول شارع الشيخ زايد بدبي تناثرت هذه الورود كعرس طبيعي حالم أمام ما أبدعته يد الحضارة الإنسانية لتكمل مشهد الجمال الطبيعي والمعمار الهندسي الفريد..
ولتبقى دبي بؤرة الجمال الفني الساحر تعمل فيها يدان؛ إحداهما تنشئ البناء الشامخ الذي يناطح السحاب، وأخرى تجعل من الأرض بساطاً أخضر تتناثر فيه الرياحين والعطور.
