منذ ثلاثة أعوام قدم بشير إلى الدولة وتحديداً إلى إمارة عجمان، وكانت هذه هي أول مرة يغادر فيها بلده الهند إلى بلد خليجي، قبل ذلك كان يعيش في ولاية كيرالا سعيدا وسط الطبيعة الساحرة، إلا انه رأى في الإمارات تطورا اقتصاديا وعمرانيا وحركة لا تهدأ، كما شده الحضور الكبير لأبناء بلدته في الإمارات.
يعمل بشير في بقالة لبيع المواد الغذائية، وتعرف على زبائن من كل الجنسيات، بل انه شكل معهم صداقات وهو سعيد جدا بهذه الصداقة الجديدة، وكل ذلك حتى يبعد عنه شبح الاغتراب وبعده من أسرته، الذي لم يزرها سوى مرة واحدة خلال هذه الفترة، ومن بشير نتعرف على حياته وفكره من خلال هذا الحوار القصير.
هلا تعرفنا بنفسك ومن أي البلاد أتيت؟
اسمي بشير إبراهيم، وقد أتيت من ولاية كيرالا بالهند وتحديدا من منطقة كاليكوت.
كيف تصف لنا الحياة في بلادك؟
أكثر ما يأسرني في بلادي مناخها الساحر الذي يكون دافئاً وأمطارها الموسمية صيفاً غزيرة جدا، وتتمتع بطقس جميل في كل فصول السنة تقريبا فلا برد قارس في الشتاء، ولا حرارة شديدة في فصل الصيف
هل أنت متزوج؟
لا .. ليس بعد.
وهل تنوي الزواج قريبا؟
لا شك من ذلك وإن شاء الله قريبا، والفتاة ستكون من منطقتي نفسها.
كيف تجد عملك في البقالة؟
مرتاح بعملي وان كنت أتمنى أن أجد عملا آخر أكثر دخلاً.
هل أنت من هواة متابعة الفضائيات؟
نعم أحب مشاهدة القنوات الهندية.
وماذا تتابع فيها؟
الأفلام والأغاني والأخبار وخاصة الأفلام التي تنتج في كيرالا
إذن كيف وجدت الإمارات؟
جميلة جدا وقد أعجبتني منذ أول يوم وصلتها.
ما الذي لفت نظرك فيها؟
جمالها ونظافتها وترحيبها بمختلف الجاليات العربية والآسيوية والأجنبية
هل تفضل البقاء في الإمارات أم العودة إلى كيرالا؟
حاليا أفضل أن أعيش هنا، ولكن بالتأكيد سيأتي يوم وأعود فيه إلى بلدي.
ما هي أمنياتك وأنت ما زلت شابا؟
أمنياتي كثيرة وأبرزها الحصول على دخل مادي يساعدني على فتح عمل خاص بي.
مثل ماذا؟
فتح «سوبر ماركت» او «بقالة» إنما على مستوى أوسع.
هل يعطى لك إجازة أسبوعية؟
ليس بالتحديد ولكن يوجد معي مساعد نتناوب العمل، وهذا يساعد على أخذ قسط من الراحة له ولي.
وأين تقضي الجمعة؟
ما بين السكن و «البقالة» .
هل مارست عمل البقالة في بلدك؟
لا.. العمل هناك في الزراعة، فالمنطقة زراعية وفيها كثرة من الماء.
وهل ستعود إلى الزراعة عند عودتك؟
الوضع تغير الآن فأنا أبحث عن مشروع اقتصادي يدر أرباحا، فلا يعقل أن أكون بائعا في بقالة او مزارعا.
