لليوم الثاني على التوالي، بدت التهدئة التي بدأ تطبيقها الخميس بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة صامدة، في وقت ذكرت تقارير إسرائيلية أن «حماس» أصدرت تعليمات إلى أنصارها بالتصرف كأن التهدئة تشمل الضفة الغربية رغم أن اتفاق وقف النار لا يسري عليها.
وقالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية انه «لم تسجل خروقات أو انتهاكات تذكر لاتفاق التهدئة». وحد الجيش الإسرائيلي من تعليمات إطلاق النار على قطاع غزة بهدف الحفاظ على التهدئة.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» أمس أن «مسؤولين من حركة حماس قالوا انه على الرغم من أن اتفاق التهدئة لا يشمل الضفة في هذه المرحلة، فإنهم أصدروا تعليمات إلى أنصارهم بالتصرف كأن التهدئة تشمل الضفة».
واظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس أن غالبية من الإسرائيليين تؤيد التهدئة لكنهم يرون أنها لن تدوم. وأعرب 56 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع عن تأييدهم للتهدئة و39 في المئة عن معارضتهم ولم يبد 5 في المئة رأياً.
لكن غالبية من الإسرائيليين (79 في المئة) «لا تعتقد أو تميل إلى عدم الاعتقاد» بأن التهدئة ستدوم على ما جاء في الاستطلاع الذي أجراه معهد دحاف ونشرته صحيفة «يديعوت احرونوت».