اختتمت الدورة التدريبية التخصصية (معاً من أجل الشباب)، التي نظمتها القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع المكتب الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط و شمال إفريقيا بالإضافة إلى المركز الإسلامي بمدينة سيستو سان جوفاني بمحافظة ميلانو الإيطالية.
وقال المقدم الخبير إبراهيم محمد دبل مدير إدارة التدريب الدولي بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، إن الدورة التي شارك بها 30 شاباً وشابة من الشباب العربي المولود والمقيم في إيطاليا ومن مختلف فئات المجتمع الإيطالي حققت أهدافها وكانت النتائج مشجعة للغاية
مشيدا بدور جورجو أولدريني رئيس المجلس البلدي بمدينة سيستو سان جوفاني الذي ساهم وقدم الدعم المطلوب في إنجاح أعمال الدورة التي هدفت إلى إعداد مجموعة من الشباب كمحاضرين للقيام بالدور الاجتماعي والتوعوي للوقوف في وجه كل ما يعيق مسيرة التقدم الحضاري، وفي مقدمة تلك المعوقات المخدرات والمسكرات، والتدخين.
وأضاف: تلقى المتدربون تدريبات مكثفة حيث تم دمج الجزأين الأول و الثاني في جزء واحد حيث وصل عدد ساعات التدريب اليومية إلى ما يزيد على عشر ساعات في مجالات مختلفة متعلقة في مجال التوعية بأضرار المخدرات وإعداد المحاضرين وتصميم الحملات التوعوية.
بالإضافة إلى مهارات القيادة وفرق العمل كما طرح عدد من التجارب العالمية والعربية الناجحة في الوقاية من المخدرات وتوجه جورجو أولدريني بالشكر الجزيل على حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تسخير جميع إمكاناتها المادية والفنية، لكافة شرائح المجتمع، لاجتثاث تلك الآفة من جذورها مساهمتهم في توعية الشباب العربي الموجود في المدينة، لأن المخدرات آفة لابد أن يتحد الجميع في المجتمع لمحاربتها.
من جهته أكد أبو بكر قدودة (رئيس المركز الإسلامي بسيستو سان جوفاني ـ ميلانو) أهمية التفاعل الشباب العربي مع أهداف الدورة التي دعت إلى تكاتف الجهود لمواجهة أي خطر يهدد مستقبل أهم ثروات المجتمعات (الشباب)، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، لمكافحة آفة العصر (المخدرات)، التي نجح ضعاف النفوس في إيقاع بعض الشباب في براثنها.
وكما أشاد بالمحاضرين المقدم إبراهيم دبل والرائد منصور يوسف القرقاوي و النقيب الدكتور عبدالرحمن الأنصاري على تفاعلهم وحرصهم على تنمية مهارات وقدرات المشاركين والالتزام بالمواعيد المشاركين والذين أعربوا لي شخصيا عن سعادتهم بهذه الدورة، لما وجدوه من استفادة حقيقية من المواضيع والتدريبات المطروحة فيها واحتوائها على عدد كبير من التدريبات العملية بالإضافة إلى الجوانب النظرية.
وحضر فعاليات الدورة عدد من المسؤولين في مدينة سيستو سان جوفاني تقدمهم جورجو أولدريني رئيس المجلس البلدي و جوفاني أورو عضو المجلس البلدي المكلف بالتعاون الدولي والعلاقة مع العمل الجمعوي الديموقراطي، والدكتورة باولا مورسياني نائبة محافظ ميلانو لشؤون الشرطة والسيد لويجي غويرا من جمعية تكافل وأبو بكر قدودة رئيس المركز الإسلامي بالإضافة إلى ممثل عن وزير الداخلية الإيطالي وممثل عن الكنيسة الكاثوليكية في محافظة ميلانو.
