حبس الكويتيون أنفاسهم إثر إعلان خبر سقوط زعيم التكتل الشعبي النائب أحمد السعدون (70 عاما)، من على كرسيه، أثناء انعقاد الجلسة السرية لمجلس الأمة الكويتي (برلمان) أمس حيث نقل إلى المستشفى. وقال وزير الصحة الكويتي على البراك إن حالة السعدون مستقرة، بعدما أجريت له الفحوصات الطبية الضرورية.

مضيفا أن الأطباء أبلغوه أنه يحتاج إلى راحة خاصة وانه يعاني من آلام في ظهره إثر سقوطه من مقعده في البرلمان. ولوحظ أن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، هرع إلى المستشفي للاطمئنان على «غريمه» السياسي، رغم الخصام الكبير الذي دب بين السعدون والخرافي على خلفية التنافس الانتخابي الأخير حيث كان السعدون مرشحا لرئاسة البرلمان قبل ان ينسحب في آخر لحظة.

في غضون ذلك، قالت مصادر مطلعة إن الوزراء تلقوا الضوء الأخضر لكي يردوا بقوة على النواب الذين يهاجمونهم من خلال الصحف الكويتية، بعدما حصل الوزراء على ضمانات شعبية من خلال ما أطلق عليه «وثيقة دواوين» أهل الكويت التي سلمت إلى أمير الكويت قبل ثلاثة أيام والتي فوضت الأمير اتخاذ ما يراه مناسبا تجاه تصرفات النواب للحفاظ على الوحدة الوطنية.

وقال احد الوزراء في الحكومة الحالية «إننا كنا نلتزم الصمت في أكثر من الأوقات رغم تعرضنا إلى انتقادات ظالمة بحقنا ولكن كنا لا نرد حتى لا ندخل في جدال مع النواب او نعطيهم الفرصة للمزيد من التكسب الانتخابي».

وفي موقف محرج للحكومة قدم رجل الدين، النائب سيد حسين القلاف سؤالا برلمانيا طلب فيها من رئيس الوزراء موافاته بشهادات وخبرات وزير الصحة. وقال النائب القلاف انه يهدف من خلال طلبه إظهار ان الحكومة «لا تعين الوزراء طبقا لخبراتهم وشهاداتهم العلمية بل من اجل قضايا قبلية او طائفية».

الكويت ـ حسين عبدالرحمن