استبعدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس الترشح لمنصب نائب الرئيس الأميركي مع المرشح الجمهوري جون ماكين. مشيرة إلى أنها ترغب في العودة إلى جامعة ستانفورد بعد انتهاء ولاية الرئيس جورج بوش. كما نفت رايس أن تكون واشنطن تدخلت في ترسية عقود نفطية دون عطاءات، على أكبر أربع شركات نفطية غربية.
وصرحت رايس في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» أن «البيت الأبيض لم يتدخل في مسألة منح عقود النفط العراقي». إلا أنها أكدت أن ذلك «يثبت أن الأمور بدأت تصبح أكثر جاذبية في العراق، ويبرهن على إمكانية أن يصبح العراق مصدراً لإنتاج كميات اكبر من النفط». وفي إشارة إلى تحسن الوضع الأمني في العراق قالت رايس إن «العراقيين، ورغم أنهم يحتاجون إلى إصدار قانون خاص بالنفط، بدأوا يستقطبون الاستثمارات». وأضافت «وهذا مؤشر جيد للغاية.
وسيكون مؤشراً جيداً كذلك إذا تمكن العراق من زيادة كمية النفط التي ينتجها لأن العرض والطلب على النفط أصبحا مصدر قلق كبير بالنسبة لنا كما هو واضح». وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن شركة اكسون موبيل الأميركية وشل الهولندية وتوتال الفرنسية وبريتش بتروليوم، الشركات الأجنبية التي كانت الشريكة الأصلية لشركة النفط العراقية.
أصبحت في المرحلة الأخيرة من التفاوض على عقود يمكن أن تسمح لها بالعودة إلى العراق بعد 36 عاماً من انتهاء تواجدها في ذلك البلد بعد تأميم شركة نفط العراق إبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. إلى ذلك، دعت رايس إلى وضع حد لآفة اللجوء إلى الاغتصاب كسلاح في الحروب، وذلك خلال ترؤسها نقاشا في مجلس الأمن حول النساء والأمن والسلام.