استعرض الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل «مصدر» أمس ما توصلت إليه أبوظبي من خبرات ونتائج مهمة في إطار سعيها إلى تسريع انتشار الطاقة المتجددة النظيفة أمام لجنة بالكونغرس الأميركي، وذلك تلبية لدعوة وجهها رئيس لجنة استقلالية الطاقة بالكونغرس النائب إد ماركي والتي عقدت بعنوان «تحولات المدن: تخطيط المجتمعات في ظل التغير المناخي».
وسلط الدكتور الجابر في عرضه الضوء على «مدينة مصدر» في أبوظبي التي ستكون أول مدينة خالية تماماً من الإنبعاثات الكربونية والسيارات في العالم والتي ستعتمد بشكل مطلق على مصادر الطاقة المتجددة . وقال الجابر إنه في ظل الدعم المستمر والقيادة الرشيدة لحكومة أبو ظبي أعرض في هذه اللحظة التاريخية الرؤية الإستراتيجية التي تنتهجها أبوظبي لتحقيق شراكة جديدة من نوع خاص في مجال الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة..
مؤكدا أن أبوظبي تسعى للشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي ككل للتصدي لهذه التحديات الكبرى من خلال تعزيز الاستثمار والعلاقات الثنائية المتبادلة. وقال الجابر إنه بات لازماً إعادة التفكير ملياً في سبل ترشيد الطاقة والموارد الأخرى في المدن واستخدام تقنيات جديدة أو حتى ابتكار نماذج جديدة لتطوير المدن كما هو الحال في مدينة مصدر.
وأعرب الجابر عن أمله أن يقود وجود «مصدر» في الكونغرس إلى المزيد من الشراكات مع المؤسسات والشركات الأميركية خاصة وأن عمل هذه اللجنة المختصة باستقلالية الطاقة وظاهرة الاحتباس الحراري العالمي يعكس الإيمان العميق بإمكانية توحيد المجتمعات حول الهدف ذاته من خلال تضافر الجهود لمواجهة المشكلات المناخية للعالم.
وأفاد أن قيادة أبوظبي أدركت هذه الضرورة عندما أخذت زمام مبادرة «مصدر» الإستراتيجية في تحويلها إلى واقع ملموس. داعياً أعضاء الكونغرس الأميركي إلى زيارة أبوظبي للإطلاع على الجهود المبذولة على أرض الواقع ووجه دعوة مفتوحة للتعاون في هذا المجال.
وفي ندوة أخرى بعنوان «مصدر تغير ملامح السوق العالمية للطاقة البديلة».. خاطب الدكتور الجابر مجلس الأعمال الأميركي ـ الإماراتي بمن فيهم ممثلو الشرق الأوسط.. مؤكدا أن أبو ظبي أدركت وجود حاجة ملحة إلى مجموعة من الحلول المبتكرة لمواكبة احتياجات الطاقة المستقبلية منوها بأن بادرة «مصدر» تعكس الرؤية الإستراتيجية للقيادة الحكيمة في مواصلة دورها كرائد عالمي في مجال الطاقة.
