تنفس قطاع غزة الصعداء أمس مع دخول التهدئة حيز التنفيذ، وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها مع فتح المعابر التي تربط القطاع بإسرائيل، ودخلت قوافل البضائع والوقود إلى القطاع الذي كان يئن تحت وطأة الحصار، بعدما استغلت إسرائيل الدقائق الأخيرة التي سبقت التهدئة باغتيال فلسطيني بقذيفة صاروخية قبل ساعة من سريانها.

في موازاة ذلك استباحت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس أحياء مدينة قلقيلية في الضفة وهدمت منزلين وشنت حملة اعتقالات واسعة في مخيمات بيت لحم والخليل. كما قام مستوطنون بإحراق عشرات أشجار الزيتون وحقول القمح في قرية بورين قرب نابلس.

وفيما اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية رئيس حزب «الليكود» بنيامين نتانياهو اتفاق التهدئة بمثابة «خزي وعار لإسرائيل»، تنبأ زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» المتطرف أفيغدور ليبرمان بانتهاء التهدئة مع بدء مناقشة ملف الجندي الأسير جلعاد شليت،أو فتح المعابر الحدودية بين القطاع وإسرائيل أو بين القطاع ومصر». فيما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت «حماس» من أن التهدئة الحالية هي الفرصة الأخيرة.

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات