قالت ليلى سهيل إن حدث مفاجآت صيف دبي أصبح ظاهرة فريدة من نوعها نظراً لأنه يلامس الحياة اليومية للعديد من الناس من خلال تأثيره المباشر على العديد من القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، ومن هذا المنطلق أردنا من خلال حفل افتتاحنا المبتكر أن نوجه رسالة عالمية المضمون تعالج أحد أهم القضايا التي تؤثر على حياتنا.
نهدف اليوم إلى تعزيز الوعي العام بمخاطر الاستهتار بالبيئة وأهمية الحفاظ عليها للأجيال المستقبلية، وتلك هي من أهم المسؤوليات الاجتماعية التي يضطلع بها حدث مفاجآت صيف دبي. وأضافت أنه بدأت الرحلة الحادية عشرة مع الحدث الصيفي، وتنطلق معه عشرات المفاجآت التي تم اختيارها من بين المئات، وكان مقياسنا في احتضان الفعاليات هو تلبية تطلعات الملايين من الزوار وإرضاء أذواق كافة الجنسيات الزائرة من خلال تنويع الفعاليات وجمهورها المستهدف، ونتمنى أن نحقق أهدافنا الأساسية المتمثلة في الترويج لدبي كوجهة سياحية صيفية من الطراز الأول.
وقال إبراهيم صالح ان هذا الحفل يأتي ثمرة جهود متعددة وتخطيط دقيق أنجزه فريق عمل ضخم تحت إشراف مكتب المهرجان على مدى الأسابيع الماضية، وتطلب الكثير من التقنيات الإلكترونية الحديثة جداً والمهارات البشرية، وهو من العروض القليلة بهذه الدرجة من الاحترافية على مستوى العالم.
وأضاف صالح أن مكتب مهرجان دبي للتسوق يسعى من خلال حفل الافتتاح إلى تحقيق أكثر من هدف، الأول توعوي يخص البيئة وأهمية الحفاظ على مصادرنا الطبيعية، والثاني هو إعلان إطلاق فعاليات مفاجآت صيف دبي 2008 من خلال حفل بمقايس عالمية تناسب المكانة الدولية للحدث، والثالث هو التعاون مع بلدية دبي في الترويج لمركز دبي للدلافين كوجهة سياحية جديدة في دبي، وهو الأول من نوعه على مستوى المنطقة.
وبعد انتهاء عرض الدلافين المثير الذي انتزع التصفيق من الحضور، بدأ عرض فني للباليه المائي قدمته خمس سباحات متخصصات في هذه الرياضة الأوليمبية، والتي تتطلب الدقة والتركيز الشديدين في الأداء، فقدمن عرضاً رائعاً أظهر مهاراتهن في هذه الرياضة الفنية المتميزة.
واختتم الحفل بعرض رائع للدلافين والأسود البحرية، أظهرت فيها مهاراتها في القفز وتأدية الحركات البهلوانية المتنوعة، بالإضافة إلى بعض الفقرات التفاعلية الفكاهية مع الجمهور أثارت الضحكات وانتزعت التصفيق الحاد أكثر من مرة خلال العرض بذات الابتسامة التي استقبلهم بها.
عرض سينمائي ثلاثي الأبعاد
جاءت ذروة فقرات الحفل الافتتاحي في عرض سينمائي ثلاثي الأبعاد، تطلب من الحضور وضع نظارات خاصة، حيث قدم العرض عدد من المخلوقات البحرية التي بدت وكأنها تتجول بين الحاضرين مما أثار ردود فعل متنوعة ومضحكة للعديد منهم.
