عقدت ندوة الثقافة والعلوم في دبي أول من أمس اجتماع الجمعية العمومية العادية تحت قبة مقرها الجديد في الممزر في جو مفعم بالحيوية وروح التجديد. وجاءت كلمة الافتتاح على لسان إبراهيم بوملحة رئيس مجلس إدارة الندوة السابق، الذي استعرض بصورة موجزة مسيرة عمل هذه المؤسسة الثقافية الرائدة خلال سنوات عمرها العشرين.

مؤكدا أن مسيرة العمل الثقافي والعلمي بالندوة تسير بثبات محتضنة منجزا ثقافيا نعتز به، بفضل الدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبفضل دعم رجال المال والأعمال الذين تواصلوا مع الندوة. كما أعرب بوملحة عن تقدير الندوة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على دعمه المتواصل وتفضله بافتتاح المقر الجديد والاحتفال بمرور عشرين عاما.

في حين قدم الشكر الجزيل إلى ماجد بن محمد الفطيم على مساهمته في بعض تكاليف البناء، كما نوه إلى موقف المرحوم سلطان بن علي العويس الداعم للندوة من خلال الجائزة التي تحمل اسمه والمساهمة في تكاليف المبنى أيضا، وشكر كذلك جميع الذين تحملوا مسؤولية إدارة الندوة في السنوات السابقة وفي مقدمتهم محمد أحمد المر رئيس الندوة السابق.

ثم انتقل أعضاء الجمعية إلى مناقشة وإقرار بنود جدول أعمال الاجتماع، التي تصدرها التصديق على محضر الجمعية العمومية السابق رقم 17 بتاريخ 23 مايو 2006، والاطلاع على التقرير الإداري لعامي 2006-2007، والاطلاع على التقرير المالي لعامي 2006-2007 وتقرير مدقق الحسابات عن السنة المنتهية 2006-2007 ومشروع موازنة عام 2007-2008 وتعيين مدقق الحسابات، وفي نهاية الاجتماع تم انتخاب مجلس الإدارة الجديد للندوة، حيث تضمنت قائمة المرشحين الرئيسية 12 مرشحا انتخب منهم 9 أعضاء رئيسيين وعضوين احتياطيين.

تخلل الاجتماع العديد من المداخلات والردود، التي استعرضت أسباب وظروف تأخر انعقاد الجمعية العمومية متمثلة في ضيق المقر القديم وانتظار عملية الانتقال إلى المقر الجديد. كما نوقشت مسألة مصادر إيرادات الندوة، حيث تم التأكيد على ضرورة التوقف عن الاعتماد على المساعدات والبحث في السبل الكفيلة بتأمين مصادر ذاتية للندوة، بحيث يكون لها ريع ثابت عن طريق الاستثمارات وفقا لما نصت عليه قوانين الدولة.

من جانبه قدم المر مداخلة أشار فيها إلى نوعين من طرق الحصول على إيرادات، الأول يتمثل في رعاية الشركات التجارية لنشاطات الندوة، والثاني يتمثل في المساعدات والمنح، مؤكدا أنه في كلتا الحالتين هناك ضرورة لوضع البرامج المناسبة وعدم ترك المسألة للصدفة البحتة.

وقال الأستاذ بلال البدور أمين السر العام للندوة السابق: كنا ننتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر وذلك لإنهاء مرحلة والبدء بمرحلة جديدة نوعية من عمر الندوة، ولهذا هناك الكثير من البرامج الجديدة الكفيلة بإحداث نقلة نوعية في عمل ونشاط الندوة ولا سيما في ميدان تواصل الندوة مع المجتمع.

كما أعرب عن اعتقاده بأن إعادة الثقة بتشكيلة مجلس إدارة الندوة ذاتها تعكس الروح الإيجابية التي كانت سائدة، في حين تشكل الانطلاقة الجديدة دعما كبيرا وثابتا من جانب الجمعية العمومية لمجلس الإدارة حتى يستهل مرحلة حصاد وعطاء جديدة في الميدانين الثقافي والعلمي. وأكد البدور أن الاجتماع الأول لمجلس إدارة الندوة الجديد سيعقد الأسبوع المقبل.

انتخاب

أعضاء مجلس الإدارة الجديد

ابراهيم محمد بو ملحة، الدكتو أحمد الهاشمي، بطي أحمد الفلاسي، بلال ربيع البدور ، جمال محمد شريف الخياط، سعيد عبدالله حارب، سلطان صقر السويدي، علي عبيد الهاملي، الدكتور عيسى بستكي، علي خليل مختار الصايغ «احتياط أول» ،باسمة محمد يونس «احتياط ثاني»

دبي ـ باسل أبو حمدة