أعربت دولة الإمارات عن بالغ قلقها من خطورة الأوضاع الصعبة والمعاناة اللاإنسانية التي تتعرض لها العديد من شعوب العالم الإسلامي والتي تتطلب منا جميعا تقديم الدعم والمساندة السياسية والإنسانية والإنمائية، مؤكدة حرصها على مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والطبية والإنمائية للعديد من الدول الإسلامية.
وأعلن معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية عن تقديم مبلغ مليوني دولار لصالح صندوق التضامن الإسلامي ووقفه لتمكينه من القيام بدوره الإنساني النبيل الذي أنشئ من أجله.. وذلك في إطار دعم دولة الإمارات لمنظمة المؤتمر الإسلامي ومؤسساتها
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها أمس معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية في افتتاح أعمال الدورة الـ «35» لمجلس وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي في العاصمة الأوغندية كمبالا.
وقال معاليه إن الإمارات تتابع بقلق شديد خطورة الأوضاع الصعبة والمعاناة اللاإنسانية التي تتعرض لها العديد من شعوب العالم الإسلامي التي تتطلب منا جميعا تقديم الدعم والمساندة السياسية والإنسانية والإنمائية ومن هذا المنطلق حرصت الإمارات وبتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والطبية والإنمائية للعديد من الدول الإسلامية.
وتأسيسا على ذلك يواصل صندوق أبوظبي للتنمية وهيئة الهلال الأحمر والهيئات والمؤسسات الخيرية القيام بالدور الإنساني والإنمائي.
وأشار إلى تأكيد الإمارات على مبادرة السلام العربية كنهج واقعي وعملي لحل القضية الفلسطينية بما يحفظ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما فيها الجولان السوري وبما يقود إلى سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط.
وقال إن الدولة تعبر عن أسفها لعدم التزام إسرائيل بما تعهدت به خلال مؤتمر أنابوليس من دفع المفاوضات مع السلطة الوطنية وتدين الاعتداءات الوحشية والحصار المضروب الذي تقوم به القوات الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني وقيامها بعمليات قتل الأبرياء وترويع المدنيين من النساء والأطفال في وسط قطاع غزة، وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الشعب الفلسطيني.
وأضاف: إننا نتابع بقلق تطور الأحداث في العراق الشقيق لاسيما جوانبها الإنسانية ونؤكد في هذا الصدد أهمية قيام الدول الإسلامية بدور أكبر لمساعدة العراق لتحقيق السلام والأمن وإعادة الإعمار والمحافظة على السيادة والوحدة الوطنية والاستقلال السياسي للعراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية ليعود إلى موقعه الطبيعي على الساحة الإسلامية والإقليمية والدولية.
