كشفت وثائق لمحققين من «الكونغرس» ان محامياً لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه»، نصح مسؤولي وزارة الدفاع باستخدام التعذيب خلال التحقيق مع المعتقلين في معسكر غوانتانامو نهاية العام 2002.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس ان المحامي في قسم مكافحة الإرهاب في «سي آي إيه» جوناثان فريدمان دافع عن أساليب الإغراق بالمياه ووسائل تعذيب أخرى باعتبارها مسموحاً بها بالرغم من ان القوانين الأميركية والدولية تمنع التعذيب.

وحسب إحدى الوثائق قال فريدمان لمجموعة من العسكريين ورجال الاستخبارات في سجن غوانتانامو في الثاني من أكتوبر 2002 «ان التعذيب يخضع أساسا للإدراك الحسي»،وأضاف «إذا مات المعتقل فانتم تستخدمونه (التعذيب) بشكل خاطئ».