أفادت صحيفة «ديلي إكسبريس» الصادرة أمس، أن جهاز حاسوب محمولاً يحتوي على معلومات عن الإرهاب والدفاع، تمت سرقته من مكتب الدائرة الانتخابية لوزيرة الجاليات هيزل بليرز في مدينة سالفورد.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين حكوميين اعترفوا بأنهم انتهكوا القوانين حين أرسلوا إلى الوزيرة وثائق حساسة. ونسبت إلى بيان أصدره المسؤول عن الجاليات والحكومة المحلية بيتر هاوسدن القول «من الواضح أن الوثائق أُرسلت إلى الوزيرة بطريقة لا تراعي بشكل كامل التوجيهات الإدارية، مع أنها غير مصنفة تحت بند سري أو سري للغاية».
ويعد الحادث آخر حلقة من مسلسل النكسات في التعامل مع المعلومات الحكومية الحساسة بعد العثور في قطار الأسبوع الماضي على معلومات حساسة عن تنظيم القاعدة والأمن في العراق وخطط مكافحة تمويل الإرهاب وتم بموجب ذلك إيقاف مسؤول أمني عن العمل وفتح تحقيق في الحادث، وفقدان المعلومات الشخصية عن 25مليون بريطاني في نوفمبر الماضي، وفقدان ضابط في البحرية تفاصيل عن 600 ألف شاب أبدوا رغبتهم في التطوع في القوات المسلحة البريطانية في يناير الماضي.
(لندن ـ جمال شاهين، والوكالات)