مثل 39 متهما امام محكمة سودانية أمس لدورهم في هجوم شنه مسلحون من دارفور ضد الخرطوم في العاشر من مايو الماضي لدى بدء محاكمتهم التي يواجه في ختامها بعضهم عقوبة الاعدام. وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن المتهمين يحاكمون أمام ثلاث محاكم انشئت خصيصا في الخرطوم وكذلك في المدينتين المحاذيتين للعاصمة ام درمان وشمال الخرطوم.

ويصادف بدء المحاكمة مع الدعوة التي وجهتها منظمة «هيومن رايتس ووتش» الى السودان لكي يكشف عن مصير مئات الراشدين والاطفال المعتقلين اثر الهجوم ويحاكم المسؤولين عن عمليات التعذيب وسوء المعاملة التي يتعرض لها المحتجزون.

وقالت مديرة «هيومن رايتس ووتش» في افريقيا جورجيت غانيون «ان مئات الاشخاص في الخرطوم اعتقلوا لمجرد انهم يتحدرون من دارفور، وتعرضوا للضرب المبرح واودعوا سجونا مكتظة حيث مات البعض منهم». وأضافت «على السلطات السودانية ان تاخذ في الاعتبار كل فرد، وان تتهمهم (..)او تفرج عنهم فورا».