أعلنت إيران أنها لن تقبل أبداً تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم كما تطلب القوى الكبرى، في وقت كشف النقاب عن بنود حزمة الحوافز الغربية التي تضمنت سلسلة طويلة من الإغراءات الأمنية والعلمية والاقتصادية والسياسية.
وقال ممثل إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية إن «هدف الأميركيين هو دفع إيران إلى الخروج من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لكن إيران لن تقبل أبداً بمغادرة الوكالة أو المعاهدة ولا بتعليق تخصيب اليورانيوم.
في موازاة ذلك، كشفت وثيقة نشرتها وزارة الخارجية الأميركية ان العرض الذي قدمته القوى الكبرى لإيران يشمل سلسلة من المساعدات التجارية والمالية والزراعية ودعما في المجال النووي مقابل تخلي طهران عن تخصيب اليورانيوم وضمان عودتها إلى الساحة الدولية بعد سنوات من العزلة بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
وفيما يلي الإجراءات الرئيسية في العرض الجديد الذي قدمته القوى الكبرى السبت إلى إيران لإقناعها بالتخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم:
تؤكد الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) وألمانيا والاتحاد الأوروبي، استعدادها:
- للاعتراف بحق إيران في تطوير أبحاث وإنتاج واستخدام الطاقة النووية لغايات سلمية طبقاً للبنود الملزمة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
- للتعاطي مع البرنامج النووي الإيراني بالطريقة نفسها التي تتعامل فيها مع برامج الدول الموقعة للمعاهدة بعد عودة الثقة الدولية في الطبيعة السلمية حصراً للبرنامج النووي الإيراني.
تقدم هذه الدول عدة مجالات ممكنة للتعاون مع إيران:
* الطاقة النووية:
- تقديم المساعدة المالية والتقنية اللازمة للاستخدام السلمي للطاقة النووية واستئناف مشاريع للتعاون التقني بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
- مساعدة في بناء مفاعلات تعمل بالمياه الخفيفة تعتمد على التكنولوجيا المتطورة.
- مساعدة في أبحاث وتطوير الطاقة الدولية تتقدم مع عودة الثقة الدولية تدريجياً.
- ضمانات تلزم قانونياً الأطراف بشأن التزويد بالوقود النووي.
- تعاون في إدارة الوقود المستخدم والنفايات المشعة.
* السياسة
- دعم لتتمكن إيران من لعب دور بناء ومهم في الشؤون الدولية.
- تشجيع الحوار والتعاون حول منع انتشار الأسلحة النووية والأمن الإقليمي.
- دعم مؤتمر حول القضايا الأمنية الإقليمية.
- التأكيد مجدداً أن تسوية المسألة النووية الإيرانية ستساهم في تحقيق هدف إقامة شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل.
- تعاون بشأن أفغانستان خصوصاً في مجال مكافحة المخدرات.
* الاقتصاد
- مساعدة لتطبيع العلاقات الاقتصادية والتجارية لإيران مع بقية العالم تصل إلى حد دعم عملي لعودتها الكاملة إلى المنظمات الدولية ومن بينها منظمة التجارة العالمية.
- الشراكة في قطاع الطاقة:
- مساعدة لتطبيع التعاون مع إيران في مجال الطاقة.
* الزراعة
- المساعدة على التنمية الزراعية لتأمين الاكتفاء الذاتي الغذائي لإيران عبر التعاون في مجال التقنيات الحديثة.
* البيئة والبنى التحتية:
- مشاريع مدنية في مجالات حماية البيئة والبنى التحتية والعلوم والتكنولوجيا.
* الطيران المدني:
- تعاون في مجال الطيران المدني بما في ذلك إمكانية رفع القيود عن الشركات المنتجة للطائرات التي تصدر إلى إيران.
* القضايا الإنسانية والاجتماعية:
- مساعدة في التأهيل في مجالات من بينها الهندسة المدنية والزراعية والبيئية.
- تعاون لتطوير قدرات مواجهة الحالات الطارئة مثل الأبحاث المتعلقة بالزلازل أو توقع حدوث كوارث طبيعية.
