لوحة بديعة اصطادتها عيون الكاميرا لحظات لهو بريء لوجوه بريئة.. وكما اصطادتها الكاميرا.. كانت تلك الوجوه تصطاد نسمات الهواء في إحدى حدائق أبوظبي...صاحب القميص الأحمر في القمة لم يرضَ سوى بالمركز الأول ورباعي تحته يتطلع إلى البعيد والقلب سعيد..

والثلاثة الآخرون قريباً من الأرض، بعيداً عن الرمل، والمباني في الخلف تسجل الحضور العمراني وفن البناء الذي يشغل مساحات من فضاء المنطقة..والأطفال مشغولون باللعب والفرح النابع من القلب.. والروح ندية والنفس سعيدة لا شقية.. والدنيا بما فيها ومن فيها كأنها لا تعنيهم.. ففي حضورهم معاً ألق بعيد عن القلق.. وإشراق يجمعهم رافضاً الإحساس بالفراق.. والحاضر يشغلهم والمستقبل ليس في الخيال فهو بعيد لا يقلقهم..

ولأن الرياضة قاعدتها العقل السليم في الجسم السليم سعوا إلى أقرب واحة بحثاً عن الراحة عبر ترويح النفس والقلب.. لأن القلوب إذا كلّت عميت.. وقلوبهم غضة نضرة تكسوها خضرة الأمل في أفئدة شفيفة تغلفها أحلام عفيفة..هنيئاً لكم يا نصف الحاضر وكل المستقبل ولتحرسكم العناية الإلهية من شر حاسد إذا حسد.. يا من تجمعتم معاً وبينكم البنت والولد، تلعبون في مرح بصبر وجلد.