أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد الخيرية ان توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بضرورة تطوير برامج العون والمساعدة التي تنفذها المؤسسة وتوسيع مظلة هذه البرامج لتشمل كافة المحتاجين والمتضررين بالمحن والكوارث في مختلف أنحاء العالم بغض النظر عن الجنس والعرق واللون تقضي بتطوير أساليب العمل في المؤسسة لتأخذ طابعا عالميا سواء من حيث مدى تغطية برامج المساعدة أو من حيث مستوى تطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية المتبعة في مجال العمل الخيري.

وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عقب الاجتماع الذي عقده مجلس إدارة المؤسسة برئاسة سموه في قصر الرئاسة بأبوظبي.. ان دولة الإمارات تريد أن تكون مبادراتها الخيرية والإنسانية حول العالم تعبر عن إيمانها العميق بالشراكة مع الآخرين.. مشيراً إلى ان هذه الشراكة تمثل عنصرا مهما في بناء عالم يسوده الاستقرار والسلام.

وقال سموه «إننا لا يمكن أن نعيش بعزلة عما يحدث في المناطق الأخرى من العالم وأن مساعدة الآخرين ومد يد العون لهم هو في الواقع تجسيدا لحرص القيادة الرشيدة على إقامة جسور من المحبة والتواصل الإنساني مع كافة الدول والشعوب».

وأشار سموه إلى ان مجلس إدارة المؤسسة أقر في الاجتماع إستراتيجية عمل جديدة لتنفيذ توجيهات رئيس الدولة تقوم على عدد من المرتكزات من بينها مد جسور من التعاون مع مؤسسات العمل الخيري في مختلف أنحاء العالم وبناء وقيادة تحالفات مع تلك المؤسسات بهدف تحقيق أقصى قدر من درجات الفاعلية والجدوى للبرامج التي تنفذها المؤسسة في مختلف مناطق العالم.

وأوضح سمو الشيخ منصور بن زايد ان الاتجاهات الحديثة في العمل الخيري تقضي بأن يكون لبرامج المساعدة مخرجات ونتائج لا تقتصر على معالجة مظاهر الحرمان والبؤس بل إيجاد آليات تساعد المحتاجين والمتضررين بالكوارث والمحن على أحداث تغيير في بيئة معيشتهم من خلال توفير فرص عمل للقادرين وتنمية المهارات والتدريب ونشر مظله التعليم والرعاية الصحية.

ووجه سموه بتشكيل فريق عمل من المؤسسة يتولى تنفيذ برامج المساعدة بأساليب حديثة ولوضع أولويات العمل التي تجعل من المؤسسة اسما عالميا وتحقق نقلة نوعية اجتماعية وتنموية بعيدة المدى للمجتمعات المستهدفة التي تعمل في نطاقها.. مؤكدا سموه أن المؤسسة ستستمر في تنفيذ برامج المساعدات الإنسانية والتعليمية والطبية في داخل الدولة كما أنها ستواصل تنفيذ المشروعات الخيرية في الخارج كبناء الجامعات والمستشفيات والمدارس والمساجد وحفر الآبار.

وكان الاجتماع الذي حضره معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة ونائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة والسادة أعضاء المجلس.. قد اطلع على عرض توضيحي حول البناء المؤسسي والخطة الإستراتيجية للمؤسسة.

ووافق المجلس على بعض المبادرات والشراكات الإستراتيجية الدولية التي تنوي المؤسسة تنفيذها في المرحلة القادمة..كما وافق على المشاريع المدنية التي تخطط المؤسسة تنفيذها في بعض الدول الآسيوية والأفريقية.. واعتمد المجلس التقرير المالي وتقرير الموارد البشرية للمؤسسة.

(وام)