حمل نواب عراقيون الولايات المتحدة أمس، مسؤولية وجود منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة في بلادهم. وقال النائب عن قائمة التحالف الكردستاني محمود عثمان، خلال جلسة برلمانية شهدت جدلاً حامياً حول المنظمة الإيرانية المعارضة، إن «الأميركيين يشجعون هذه المنظمة وهم الذين يحافظون على وجودها في العراق والأمر جزء من الصراع الإيراني الأميركي».

من جانبه، قال النائب عن حزب الدعوة علي الأديب إن «التدخل الأميركي يبقي المنظمة في العراق» وطالب المسؤولين العراقيين بالعمل على طردها. ونظمت «مجاهدي خلق» مؤتمراً السبت الماضي حضره عدد من نواب العرب السنة، من قائمتي «الحوار الوطني» بزعامة صالح المطلك و«جبهة التوافق» بزعامة عدنان الدليمي، لبحث الأوضاع الأمنية في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد. وشارك في المؤتمر وجوه عشائرية من الفرات الأوسط.

وقال النائب جلال الدين الصغير من المجلس الإسلامي العراقي الأعلى «ادعو اخواني في مجلس النواب إذا أرادوا أن يحترموا السيادة والوحدة الوطنية ان يتخذوا موقفاً سلبياً تجاه هذه المنظمة». وطالب ان يتخذ البرلمان«قراراً يلزم الحكومة باتخاذ موقف».

لكن النائب عن «جبهة التوافق» ظافر العاني قال «إذا كانت هناك أدلة على قيام مجاهدي خلق أو أي منظمة أخرى بأعمال إرهابية، فيجب تقديمها إلى القضاء العراقي». في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ ان مجلس الوزراء اتخذ سلسلة من القرارات «تؤكد قرارات متخذة سابقاً بشأن اعتبار مجاهدي خلق منظمة إرهابية وإخراجها من العراق».