كشف رئيس لجنة تداول عقود السلع الأولية أن الجهات الرقابية الأميركية والبريطانية توصلت إلى اتفاق مع بورصة انتركونتننتال الأوروبية للعقود الآجلة لفرض أول لوائح تنظيمية من نوعها على عقود خام غرب تكساس الوسيط التي يجري تداولها في البورصة الالكترونية التي مقرها لندن.
وقال والتر لوكين القائم بأعمال رئيس اللجنة في شهادة مكتوبة إلى لجنة مشتركة بمجلس الشيوخ الأميركي «بعد مشاورات مع «سلطة الخدمات المالية» البريطانية تعلن لجنة تداول عقود السلع الأولية أن بورصة انتركونتننتال الأوروبية للعقود الآجلة وافقت على بدء عملية تطبيق قيود بشأن المراكز والإفصاح في عقودها للنفط الخام».
وأضاف «ستطالب لجنة تداول عقود السلع الأولية البورصات الأجنبية الأخرى بتزويد اللجنة بتقارير مشابهة بشأن التعاملات الكبيرة وفرض قيود مماثلة بشأن المراكز والإفصاح في أي منتجات مرتبطة بعقود آجلة أميركية خاضعة للوائح المنظمة».
وأبلغ لوكين المشرعين أن العوامل الأساسية تؤدي دوراً قوياً في خضم الصعود الفلكي لأسواق السلع الأولية مثل سوق النفط الخام في الولايات المتحدة وأن تراجع الدولار قد يكون مسؤولاً عن 25% من الزيادة. وقال والتر لوكن في جلسة استماع مشتركة بمجلس الشيوخ الأميركي عن المضاربة في سوق السلع الأولية «من الواضح أن هناك عوامل أساسية قوية». وأضاف أن لجنة تداول عقود السلع الأولية قلقة من أن بنوك الاستثمار الكبيرة مثل جولدمان ساكس ومورجان ستانلي قد تحاول تجنب قيود تكوين المراكز في عقود النفط عن طريق صفقات مقايضة.
ومن جهته قال المستثمر النفطي الملياردير ت.بوني بيكنز أمس إن طاقة إنتاج النفط العالمية بلغت ذروتها عند 85 مليون برميل يومياً. وقال بيكنز الذي يرأس صندوق التحوط بي.بي كابيتال الذي تتجاوز قيمة الأصول تحت إدارته أربعة مليارات دولار في شهادة أمام لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس الشيوخ الأميركي «أعتقد أننا بلغنا الذروة عالمياً عند 85 مليون برميل يومياً». وأضاف أن تعزيز رقابة لجنة تداول عقود السلع الأولية الأميركية على أسواق النفط هو «مضيعة للوقت».