تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، نظم المركز صباح أمس بالتعاون مع سفارة فلسطين محاضرة بعنوان «ستون عاماً على النكبة» وذلك بحضور الدكتور خيري العريدي سفير فلسطين لدى الدولة والدكتور عبد السلام المجالي رئيس الوزراء الأردني الأسبق رئيس أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم.
وقال الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز في كلمته التي ألقاها نيابة عنه عبد الله حسين السهلاوي المدير التنفيذي للمركز، إن الدول العربية تدرك أن القضية الفلسطينية هي جزء من قضايا الأمن الوطني الخاص في كل دولة منها، إضافة إلى كونها في مقدمة قضايا الأمن القومي العربي.
وأكد الارتباط القوي بين القضية الفلسطينية ومجمل الأوضاع الأمنية والسياسية والاستراتيجية في مختلف الدول العربية، مشيراً إلى تصدر قضية فلسطين في أي ندوة أو محاضرة أو مؤتمر حتى وإن كانت المواضيع الأصلية لها لا تتصل اتصالا واضحا أو مباشرا بهذه القضية. وأوضح السويدي أن المواقف والسياسات المحيطة بالقضية الفلسطينية، شهدت العديد من الارتباك وعدم الوضوح على مدى سنوات الصراع العربي ـ الإسرائيلي، مما يعكس خللا في القدرة على تشخيص المشكلة ووصف الحلول لهذه القضية.
واختتم السويدي كلمته بالتنويه لدور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكذلك جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ودعم صموده والوقوف معه في كل محنه.
من جانبه قال الدكتور خيري العريدي سفير دولة فلسطين لدى الدولة إن من أهم أسباب استمرار تقدم المشروع الإسرائيلي هو الدعم الأميركي لإسرائيل وتصاعد حجم التسلح الإسرائيلي كماً ونوعاً، وأخيرا نجاح إسرائيل في عمل علاقات سياسية واقتصادية مع أطراف عربية. ودعا في ختام كلمته إلى ضرورة إيجاد عمل عربي مشترك يعيد الاعتبار للمصالح العربية ويشكل قوة ضغط مؤثرة على القرار الأميركي والأوروبي ويعمل على استقطاب وتفعيل الدور الإسلامي.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي