أكد ميرزا الصايغ نائب رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية أن الربط الإلكتروني بين الجمعيات الخيرية يعود بالفائدة على هذه المؤسسات ويؤدي إلى توفير مبالغ كثيرة تقدم لكثير من الحالات التي تستفيد منها.

وقال إنه إضافة إلى توفير المال فإنه يوفر جهود عدد كبير من الباحثين والموظفين في الجمعيات والمؤسسات الإنسانية، ومؤكدا أن عملية الربط الإلكتروني دعت إليها هيئة آل مكتوم الخيرية منذ أكثر من خمس سنوات وعرضتها على الجمعيات الخيرية في دبي مع تحمل نفقات تركيب الأجهزة، لم تلق استجابة من الجمعيات باستثناء جمعية بيت الخير التي رحبت بالفكرة للعائد الكبير الذي يمكن أن تجنيه من خلال هذا العمل.

وقال الصايغ إن مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية التي تم افتتاحها وتديرها جمعية بيت الخير ضمت حوالي 34 باحثة يقمن بدور كبير في تسجيل وبحث الحالات في الأماكن التي يجد قاطنوها مشقة في الوصول إلى جمعية بيت الخير في منطقة النهدة للتسجيل أو صرف المساعدات.

وأضاف أن من مهمة الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية تقديم خدمة للمجتمع وأفراد المجتمع عن طريق دعم الفئات ذات الدخل المحدود ورفع المعاناة عن كاهلهم، ومشيرا إلى أن هيئة آل مكتوم الخيرية تقدم المساعدات للهيئات والجمعيات الخيرية في داخل الدولة وخارجها إضافة إلى مشاريع إفطار الصائم خلال شهر رمضان من كل عام والتي تنفذ في مدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في أكثر من 26 دولة إفريقية.

وقال إن مشاريع إفطار الصائم في هذه المدارس يدعى إليها الطلبة والعائلات للإفطار داخل كل مدرسة، وأشار إلى أن العائلة التي لا تستطيع الحضور للإفطار يتم تقديم وجبة الإفطار إليها في المنزل.

وقال إن هناك أولويات في المساعدات حيث تقدم للأسر التي تضم ذوي احتياجات خاصة وأيتاما وكبار سن وطلبة حيث تكون لهم احتياجات ملحة ولا تستطيع كثير من الأسر تلبيتها.

وأكد نائب رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية أن أهل الخير والمحسنين في الدولة يقومون بدور كبير في دعم برامج ومشاريع هذه الجمعيات والمؤسسات الخيرية عن طريق زكاة أموالهم وعن طريق الصدقات أو المشاريع الوقفية، من أجل أن تستمر في أعمالها والوفاء بمتطلبات الحالات التي تساعدها.

ومشيرا إلى أن هذه الجمعيات هي الوسيط بين أهل الخير والمحتاجين بما تمتلكه من خبرة ومن كوادر مدربة وباحثين وباحثات وأنظمة إدارية على مستوى عال من التقنية.

دبي ـ السيد الطنطاوي