شهد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي عصر أمس حفل تكريم الفائزين بجائزة «تميز وفالك طيب» التي أطلقتها شركة «موارد للتمويل» في دورتها الأولى 2007 ـ 2008. وكانت الدورة استهدفت طلبة وطالبات الجامعات الحكومية والخاصة بالسنوات النهائية وكذلك حديثي التخرج من المواطنين لسبع فئات هي: الإعلام والاتصال الجماهيري، الأعمال المصرفية والمالية، المحاسبة، الشريعة والقانون، تقنية المعلومات، التسويق المبيعات، ومهارات القيادة.

وكانت متطلبات الفوز بالجائزة تقديم المرشح لبحث أو مشروع باللغة الانجليزية يقدم إضافة علمية للميدان ويؤدي إلى إحداث نقلة نوعية في مخرجات التعليم على أن يتم مناقشته أمام لجنة تحكيم لتقييمه بهدف تعزيز روح الإبداع لدى شباب الوطن وترسيخ مفاهيم ثقافة التميز لديهم من أجل توفير ظروف عمل تحفيزية لدى خريجي الجامعات وطلاب السنوات النهائية.

وأقيم حفل التكريم بفندق «جميرا بيتش» دبي بحضور عدد من الوزراء والقيادات ولفيف من رجال المال والأعمال ومديري الدوائر المحلية ورؤساء الجامعات وقيادات مصرفية وجمع كبير من المرشحين والفائزين بالجائزة وذويهم.

وبدأ الحفل بالسلام الوطني فآيات من القرآن الكريم ألقى بعدها محمد مصبح النعيمي رئيس مجلس أمناء الجائزة الرئيس التنفيذي لشركة «موارد للتمويل» كلمة رحب فيها بسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، والحضور مثمناً حرص سموه على تكريم الفائزين بجائزة «تميز وفالك طيب» في إطار الجهود المبذولة من قياداتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لنشر ثقافة التميز وحثهم على البحث في جميع مناحي الحياة وعلومها بما يحقق الوصول إلى العنصر المواطن الواعي والمبدع.

وأشار النعيمي إلى كم الجوائز التربوية والعلمية كجائزة خليفة للمعلم وجائزة الأداء التعليمي المتميز وجائزة الشارقة للتميز التربوي وجائزة الجودة الشاملة لتواصل «تميز وفالك طيب» ركب مسيرة هذه الجوائز تحقيقاً لرؤية «موارد للتمويل» في تهيئة بيئة مشجعة للإبداع لإثراء مجتمع الإمارات بعلماء ومثقفين ومبدعين في كافة المجالات.

وأعلن النعيمي في كلمته أن «موارد للتمويل» أخذت على عاتقها اختيار سبعة من إجمالي الفائزين من الفئات السبع كل عام وإلحاقهم بدورات تأهيلية وتدريبية للحصول على شهادات احترافية عالمية لمدة سنتين يتقاضى فيها المرشح راتباً يتعدى راتب أي خريج بأي جهة حكومية على أن تؤهله الدورة لتولي مناصب قيادية بمجموعة «موارد للتمويل» مستقبلاً وأطلق عليهم (الخط السريع).

وأضاف أن «موارد للتمويل» لن تكتفي بتبني المتميزين والمبدعين الفائزين بجائزة «تميز وفالك طيب» فحسب بل انها تبدي استعدادها لتبني أي مبدع في أي مجال بحيث تصقل تلك الموهبة وتنميها لتشق طريقها في عالم التميز والجودة.

وفي إطار سياسة «موارد للتمويل» لتبني المبدعين فقد قدّمت موارد طالبتين مواطنتين بالصف السابع والثامن بمدرسة أم القيوين للتعليم الأساسي بمنطقة أم القيوين التعليمية شيماء وأحلام أبدعتا في فن الرسم بالرمال فرسمتا أشكال جمالية معبرة من وحي الطبيعة وصورة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

أسماء الفائزين

فئة التسويق والمحاسبة: نوف فاضل، ومشاعل الأنصاري، وميسون الصالح، وبسمة حمد سعيد، وسالم عمر.

الإعلام والاتصال الجماهيري: حفصة إبراهيم المطوع، وحنان المهيري، ومحمد الكيبالي، وفاطمة البلوشي، وأصيلة الشامسي.

أما مهارات القيادة: حنان منصور أهلي، وفاطمة العظم، وسامي المرزوقي، وإيمان حسن الحمادي مناصفة مع فاطمة محمد عيد المحيربي، وحمده الظاهري.

وبالنسبة لتقنية المعلومات: أحمد السويدي مناصفة مع يوسف شريف، وحمده حسن مناصفة مع غالية على عبدالله، ونورة حسين الحمادي، وحنان عبدالله محمد.

وعن فئة الإعمال المصرفية: رقية جواد شرف، ووديعة حميد المنصوري، وماجد المازم أما المحاسبة: إسماعيل المازم، ومهيرة الريامي.

وتم تصنيف المؤسسات المكرمة إلى ثلاث فئات وهي: فئة المؤسسات المتعاونة في إنجاح فعاليات الجائزة وفئة المؤسسة التعليمية الأكثر حصاداً للجوائز وفئة المؤسسة التعليمية ذات أكبر عدد من المشاركين، حيث فازت جامعة الإمارات بثلاث جوائز وهي الجامعة التي حصدت نصيب الأسد من الجوائز وبلغت عشر جوائز وأكبر عدد من المشاركين أيضاً.

وشاركت جامعة الإمارات كلا من كلية الدراسات الإسلامية ومعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية وكليات التقنية العليا وكلية الدراسات الإسلامية في جائزة ومنطقة أم القيوين التعليمية كمؤسسات متعاونة ساهمت في إنجاح فعاليات الجائزة.

وفاجأ العاملون في «موارد للتمويل» محمد مصبح النعيمي بإدراج اسمه ضمن المكرمين عرفاناً وتقديراً له كصاحب فكرة الجائزة فقام سمو الشيخ مكتوم بتكريمه على ما بذله من جهد تجاه الجائزة وحرصه على تعميم ثقافة التميز. فيما كان مسك الختام لحفل تكريم الفائزين بجائزة (تميز وفالك طيب) تكريم راعي الحفل سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي على رعايته للمتميزين والمبدعين.