سجل سعر النفط أمس مستوى قياسياً جديداً ناهز 140 دولاراً لأول مرة عند 89. 139 دولاراً للبرميل في نيويورك، وذلك بعد تراجع الإنتاج في النرويج وانخفاض سعر صرف الدولار قبل أيام من اجتماع في السعودية يضم الدول المستهلكة والمنتجة.
وسجل سعر برميل نفط برنت في لندن رقماً قياسياً جديداً ليتجاوز السقف الذي حققه في السادس من يونيو حين وصل سعر النفط في نيويورك إلى 12. 139 دولاراً. لكنه اغلق عند 134.60 دولاراً بسبب عمليات جني أرباح سريعة.
من جانب آخر قال متعاملان لدى شركتين مستقلتين لتكرير النفط بالولايات المتحدة انه من المستبعد أن تشتري المصافي الأميركية كميات النفط الإضافية التي عرضتها السعودية لأن أسعارها تجعل نفط المملكة أغلى من الخامات الأخرى. ويتوقع أن ترفع السعودية الإنتاج حتى 500 ألف برميل يومياً إلى 7. 9 ملايين برميل يومياً في يوليو المقبل وذلك في محاولة لوضع حد لارتفاع الأسعار التي تتجه سريعاً نحو 140 دولاراً للبرميل.
وقال متعامل لدى شركة تكرير أميركية: «يمكنهم عرض كل ما يريدون عرضه من النفط، الحقيقة هي أنهم يريدون سعراً أعلى من اللازم، وهناك نفط أرخص في الوقت الحالي». ونوه متعامل آخر إلى أن زيادة الإمدادات من السعودية في يوليو قد تؤدي إلى خفض الأسعار الرسمية في وقت لاحق هذا الصيف.
وفي السياق ذاته توقع تقرير لاتحاد غرف تجارة دول مجلس التعاون الخليجي بقاء أسعار النفط فوق مستوى 95 دولاراً للبرميل خلال العام الحالي في ظل عدم وجود مؤشرات حول إمكانية قيام أوبك بزيادة إنتاجها نظراً للركود الاقتصادي الذي تشهده الدول الصناعية. وتوقع التقرير «استمرار ارتفاع الطلب على النفط بمعدلات متوسطة وأن «اتجاه الأسعار سيبقى بمسار تصاعدي في المدى القريب نظراً لحساسية الأسعار تجاه قيود الإنتاج وعدم الاستقرار السياسي».