أفاد مصدر فرنسي مأذون أمس، بأن باريس تعتزم تخفيض عديد قواتها الدفاعية بواقع 54 ألف عنصر مدني وعسكري، من أصل 320 ألف عنصر حالياً على مدى ست أو سبع سنوات. وهذا التخفيض للقوات المسلحة مدرج في الخطة التي سيقوم بتفصيلها الرئيس نيكولا ساركوزي القائد الأعلى للجيوش، والتي تحدد أولويات فرنسا الاستراتيجية للسنوات المقبلة.

وستشكل الخطة خلفية لقانون الموازنة العسكرية الجديد لفترة 2009 ـ 2014 المتوقع صدوره في الخريف والذي سيعكس تصميم ساركوزي على خفض النفقات العامة. وهذه التخفيضات الكبيرة تفوق التخفيض الذي أعلنه وزير الدفاع ارفيه موران في ابريل ويطاول تسريح ستة آلاف عسكري في السنة على مدى ست أو سبع سنوات.

وقد آثار هذا الإعلان مخاوف جمة في بعض مدن الحاميات التي تعتمد اقتصاديا على وجود العسكريين. وكان ساركوزي أعلن في 21 مارس الماضي خفض الوحدة المجوقلة في قوة الردع النووي بمعدل الثلث.