اشتكى عدد من سكان المناطق السكنية بدبي من تواجد بعض المركبات المهجورة في أحيائهم، وقالوا إن هذه المركبات تساهم في حجز المواقف المخصصة للسكان وتقليل أعدادها، متخوفين في الوقت ذاته من الأضرار التي تلحقها بالمنطقة وكونها تسيء للمظهر الجمالي لدبي.
وقالوا إن هذه المركبات تحجز مواقف السيارات التي هي نادرة أصلا، والذي يعتبر البحث عنها مسألة في غاية الصعوبة، وتسيء للمنظر العام والجمالي لإمارة دبي. عبد الله الشامسي موظف مقيم في منطقة القرهود قال إنه أبلغ بلدية دبي قبل 3 أشهر عبر اتصال هاتفي عن وجود مركبة مهجورة منذ فترة طويلة، ولكن لم يقم أحد بإزالتها وأنها موجودة حتى الساعة في مكانها.
وقال لقد التفت النباتات حول تلك المركبة وتسلقت على أطرافها بسبب طول مدة وقوفها حتى بدت وكأنها تحولت إلى مشتل زراعي، وصدر منها مؤخرا رائحة كريهة جدا وانتشرت حولها العديد من الحشرات.
وأوضح محمد جمعة من سكان منطقة الكرامة بدبي بأن السيارات المهجورة تعتبر ظاهرة مقلقة في دبي بسبب قلة المواقف، وقال إن بعض تلك المركبات يتحول فعلا إلى مكان يثير الشبهة خاصة إذا كانت نوافذها مظللة باللون الأسود، إضافة إلى تجمع الأتربة والحشرات عليها ويصبح شكلها قبيحا.
وقال إن أكبر مشكلة في توقف تلك المركبات هو حجزها للمواقف التي يعجز المرء أحيانا على إيجادها، وطالب جمعة بلدية دبي بعمل بحث كامل عن جميع المواقف في الإمارة أو الساحات وإخلائها من تلك المركبات كي يتسنى للناس الوقوف في المواقف وحفاظا على مظهر المدينة.
وأوضح بأن بحثه عن موقف لركن سيارته يستغرق أحيانا أكثر من ساعة وفي ذات الوقت يرى في ذلك الموقف العديد من السيارات المهجورة منذ مدة طويلة.
دبي ـ محمد زاهر
