أطلقت بلدية دبي مؤخراً حملات مكثفة على مناطق ومساكن العمال لتوعيتهم من مخاطر الإجهاد الحراري والوقاية منه باستخدام الطرق السليمة.
وقال المهندس رضا سلمان مدير إدارة الصحة والسلامة العامة ببلدية دبي إن سبب الحملة هو غياب الوعي لدى معظم العمالة الموجودة بالدولة عن طرق الوقاية من هذه الظاهرة، بالإضافة إلى التغير المناخي الذي أدت إلى ارتفاع الحرارة في البيئة بشكل عام ومناطق العمل بشكل خاص، وارتفاع نسبة الأعمال في مناطق دبي، وتدني الوعي للعمالة.
وذكر بأن البلدية بادرت بهذه الحملة من باب مسؤوليتها تجاه المجتمع وحرصها على صحة وسلامة هذه الفئة من الناس التي تحتاج إلى المزيد من التثقيف والتوعية في هذا المجال، مؤكدا أن التوعية لا تقتصر على العمال فقط وإنما تشمل المشرفين وأصحاب العمل، وشملت الحملة جميع مناطق العمل ومناطق الاستجمام والرياضيات والحدائق والشواطئ والاستجمام عليها، بالإضافة إلى مناطق انتظار والتحميل الركاب كمحطات الباصات والعبرات وسيارات الأجرة، هذه من ضمن البرنامج.
وذكر بأن البلدية تهدف إلى تغطية القطاعات المهمة الرئيسية التي تم تحديدها، من خلال الدراسة التي أعدتها الدائرة فيما يخص هذا الموضوع والذي تم على أساسه تحديد هذه الفئة ووسائل الاتصال بها والطريقة المثلى لإيصال الفكرة إليهم والأوقات والأماكن التي يجب تغطيتها.
وأشار إلى أن الدراسة دعت إلى ضرورة إيصال المعلومة للعمال عبر ميادين عملهم وأماكن تواجدهم وذلك من خلال وسائل إعلامية على شكل إشارات أو رسومات. وقال سلمان إنه ولضمان وصول الرسائل التوعوية لجميع شرائح العمال بمختلف جنسياتهم وثقافاتهم فإنه تم التعامل مع تلك الرسائل بخمس لغات وهي الأكثر انتشارا بين العمال.
وأضاف ان الكثير من العمال لا يذهبون للعيادة الطبية لتلقي العلاج في حال أصيب بضربة شمس وهو ما تقوم البلدية من خلال حملتها لإيصاله للعمال وتوعيتهم حول قضية الوقاية وتعريف الناس بطرق الإسعافات الأولية للإجهاد الحراري.
وختم سلمان بأن بلدية دبي ومن خلال مسؤوليتها المجتمعية التي تمارسها عبر حملاتها وبرامجها وأنشطتها تعمل على إيجاد بيئة مناسبة للعمل تحفظ لهم حقوقهم وتوعيهم بمصالحهم وتحذرهم من المخاطر التي قد تقع عليهم.
