ظهرت منذ اليومين الماضيين بقع نفطية على امتداد شاطئ خورفكان حيث نقلتها الرياح والأمواج من مصدر مجهول مصحوبة بأسماك ميتة ومخلفات بحرية.

واستقرت البقع النفطية على رمال البحر مما يبين مدى خطورة هذا التلوث الذي يمكن أن يصل إلى مناطق وسواحل أخرى.

وحسب مصادر ملاحية فإن هذه البقع النفطية والزيت المتسرب على النطاق الساحلي سببه مخلفات ونفايات السفن التي لا تنصاع للقرارات الدولية والغرامات المشددة، والدليل على ذلك وجود تلوث نفطي باستمرار على امتداد شواطئ الساحل الشرقي.

وذكر العديد من زوار شاطئ خورفكان أن بقع الزيت شوهدت منذ ثلاثة أيام ليصل تأثيرها إلى الرمال وتشوه المظهر الجمالي للمنطقة إلى جانب وجود العديد من المخلفات البحرية التي تنتشر على طوال الشاطئ.

وهذه ليست المرة الأولى حيث تزداد هذه الظاهرة في فترة الصيف، وطالب زوار الشاطئ بضرورة إيجاد حلول متكاملة وتشديد العقوبات الصارمة ضد المخالفين من ملاك السفن القريبة من الحدود الإقليمية لمياه الدولة.